تحت القائمة

سيارات الأجرة “تطوان – مرتيل ” تبتز المواطنين وسلطات العمالة تخشى التدخل

مرة أخرى ومع كل موسم صيفي يعود بعض سائقي سيارات الأجرة – الصنف الكيبر – التي تشتغل على الخط الرابط بين تطوان ومدن الساحل بعمالة المضيق – الفنيدق لابتزاز المواطنين، عن طريق فرض تعريفة جديدة ” صيفية ” دون أن تتدخل الجهات الوصية لفرض القانون فيما أصبح يعرف بـ ” صيف السيبة “.

ويجد غالبية المواطنين في محطات ” التبغ ” و”إيسو” أنفسهم مجبرين على تأدية ما يفرض عليهم من طرف هؤلاء السائقين، أو البقاء تحت أشعة الشمس الحارقة في انتظار الفرج الذي لا يأتي غالبا. بل ويتم تسخير ” الكورطي ” للقيام بعملية الابتزاز.

ويشتكي العديد من المواطنين إلى كون سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين تطوان ومرتيل تعمد إلى الزيادة في التعريفة من 6 دراهم التي فرضت بدون قرار عاملي إلى 10 دراهم خاصة في وقت الذروة عندما يكثر الطلب ويقل العرض.

كما يعمد بعض السائقين ما بين الساعة 8 و9 ليلا إلا وضع سياراتهم خارج الخدمة والاختباء بالشارع المتواجد بالجهة الخلفية لشركة التبغ، رافضين الالتحاق بالمحطة رغم تواجد عشرات المواطنين في طابور الانتظار وذلك من أجل احتساب ” ريع ” التعريفة الليلية رغم أن المغرب يعتمد التوقيت الصيفي( +1 غرينتش ) وهوما يعني أن هذه التعريفة يجب أن تبدأ الساعة 10 ليلا وليس التاسعة.

وأصبح قطاع سيارات الأجرة الكبيرة خاصة الرابط بين تطوان ومارتيل والمضيق – الفنيدق يعرف فوضى وتسيب كبير، ناتج عن عدم قدرة السلطات بعمالة تطوان من فرض القانون على الجميع، بل أصبحت تغض الطرف المطلق عن خروقات هذا القطاع وتذعن لسطوة النقابات تجنبا لأي حالة احتجاج من طرف المشرفين عليه.

ويلاحظ الشارع التطواني إلى كون هذا القطاع أشبه بـ ” الفتى المدلل ” الذي تتجنب السلطات المحلية إغضابه أو وضع حد للفوضى والتسيب الذي يعرفه، بالقدر الذي يحفظ للمواطن التطواني كرامته خاصة في فصل الصيف عندما يكثر الطلب على هذا القطاع.

وبدا للمواطن التطواني أن سلطات عمالة تطوان أصبحت أكثر اهتماما بزرع الورود والأغراس وتهيئة الشوارع، في حين تظل هموم المواطن التطواني معلقة إلى إشعار آخر، خاصة مع عمليات الابتزاز التي يتعرضون لها من طرف سائقوا سيارات الأجرة.

error: Content is protected !!