استنفرت السلطات المحلية والأمنية بجهة طنجة تطوان الحسيمة جميع أجهزتها عقب انتشار دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى الهجرة الجماعية سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة منتصف أكتوبر الجاري، في وقت شهدت محاولات سابقة وفاة عشرات الشباب نتيجة المخاطر البحرية.
والي الجهة، يونس التازي، ترأس اجتماعا أمنيا موسعا حضره كبار المسؤولين في الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة، لوضع خطة استباقية لمواجهة محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة وحماية حياة المواطنين الشباب.
وفي إطار تعزيز الأمن والمراقبة، شرعت عناصر الدرك الملكي في دوريات جوية وميدانية لتطويق الغابات والمناطق المحاذية للثغر المحتل، في حين أطلقت ولايتي أمن طنجة وتطوان تحريات رقمية وميدانية لتعقب المحرضين على الهجرة غير النظامية، خصوصا من مدينة الفنيدق نحو سبتة.
كما عززت القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة حضورها على طول السياج الحدودي، تحسبا لأي محاولات تسلل جماعي قد تؤدي إلى سقوط ضحايا آخرين، في ظل تكرار محاولات الهجرة الخطرة سباحة نحو الثغر الإسباني.
تأتي هذه الإجراءات ضمن استراتيجية أمنية وحماية إنسانية لمنع تكرار الحوادث البحرية المميتة في محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة، بعد أن فقد عشرات الشباب حياتهم خلال السنوات الأخيرة أثناء السباحة في المياه الحدودية.
