نقابة تستنكر تدبير أزمة مقر بلدية تطوان وتطالب بالوضوح وحماية الموظفين
أصدر المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للشغل بجماعة تطوان بلاغا استنكاريا على خلفية التطورات التي عرفها المقر القديم للجماعة (الأزهر)، عقب تسجيل تصدعات وشقوق في بنايته، وما ترتب عن ذلك من إخلاء للمقر وتعليق جزئي للخدمات الإدارية.
وأوضح البلاغ أن المكتب النقابي تابع عن كثب تداعيات الحادث، مسجلا إشادته بالتدخل الاستباقي للسلطات المحلية الذي ساهم في تفادي وقوع خسائر بشرية، بعد اتخاذ قرار إخلاء الموظفين والمرتفقين وإغلاق المقر احترازيا.
في المقابل، عبّر المكتب النقابي عن استيائه من طريقة تدبير الأزمة من طرف رئاسة الجماعة، منتقدا ما وصفه بغياب التواصل الكافي مع الموظفين والمرتفقين، وعدم تقديم معطيات واضحة حول ملابسات الحادث والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية المرفق العام في ظروف آمنة.
كما أشار البلاغ إلى حالة الارتباك التي رافقت نقل المصالح الإدارية إلى مقرات مؤقتة، في ظل غياب توجيهات دقيقة للمواطنين حول أماكن تقديم الخدمات، وهو ما أثر بحسب النقابة على السير العادي للإدارة وأربك مصالح المرتفقين.
ودعا المكتب النقابي إلى إشراك الفاعلين الاجتماعيين في تدبير مثل هذه الأزمات، واعتماد مقاربة تشاركية تضمن حماية الموظفين وصون كرامتهم، مع التأكيد على ضرورة توفير شروط السلامة داخل مقرات العمل الجديدة.
كما طالب بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات بشأن الوضعية التي آلت إليها بناية الأزهر، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تأهيلها في أقرب الآجال، بما يضمن استئناف الخدمات الإدارية في ظروف ملائمة.
