النقل الحضري بتطوان تحت الضغط والاكتظاظ يشل حركة المواطنين
تتواصل معاناة عدد من المواطنين مع خدمات النقل الحضري، في ظل ما يصفه متضررون باكتظاظ كبير بالحافلات، خصوصاً على الخطوط الرابطة بين تطوان وشواطئ مرتيل، والمضيق والفنيدق، خلال فترات الذروة والموسم الصيفي.
وأوضح مواطنون أن عددا من الحافلات تغادر وهي ممتلئة عن آخرها منذ محطة الرمانة، قبل أن تواصل مسارها مرورا بعدد من المحطات دون التوقف، وهو ما يحرم مواطنين ينتظرون بهذه النقاط من الاستفادة من الخدمة.
ويرى المتضررون أن المشكل لا يرتبط فقط بامتناع بعض السائقين عن التوقف عندما تكون الحافلة ممتلئة، وإنما يرتبط أساسا بمدى ملاءمة عدد الحافلات المخصصة لهذه الخطوط مع حجم الطلب، خصوصا خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في حركة التنقل بين تطوان ومدن الساحل.
وتتجدد، في هذا السياق، مطالب الساكنة بإعادة النظر في توقيت خروج الحافلات، بعدما أصبح الفاصل الزمني بين بعض الرحلات عاملا إضافيا في تفاقم الاكتظاظ، حيث يؤدي تأخر الحافلة الموالية إلى تراكم أعداد كبيرة من الركاب بالمحطات، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام حافلات تصل ممتلئة ولا تتمكن من استقبال مزيد من المسافرين.
ويطالب ومواطنون بالتعامل مع الوضع باعتباره مشكلا مرتبطا بتدبير النقل خلال الموسم الصيفي، من خلال الرفع من عدد الحافلات العاملة على الخطوط الساحلية، وتقليص الفاصل الزمني بين الرحلات، وضمان احترام نقاط التوقف المقررة، بما يسمح بتوزيع أفضل للركاب ويخفف الضغط عن المحطات والحافلات.
