تحت القائمة

حجز معدات صحفيين ومنع التصوير خلال تغطية محاولة اقتحام سبتة بالفنيدق

شهدت مدينة الفنيدق، اليوم السبت 15 غشت، تدخلا للسلطات المغربية لمنع محاولة جديدة لاقتحام السياج الفاصل بين الفنيدق ومدينة سبتة، بعدما تجمّع نحو 300 مهاجر من جنسيات إفريقية في المنطقة، وفق المعطيات المتداولة.

وبالتزامن مع تدخل السلطات، أفادت مصادر صحفية بأن عملية التغطية الميدانية واجهت قيودا مفاجئة، تمثلت في منع عدد من الصحفيين من مواصلة التصوير، إضافة إلى حجز معدات تصوير تابعة لوسيلة إعلامية وطنية كانت حاضرة لتغطية الأحداث.

وبحسب المعطيات نفسها، جرى حجز معدات قناة «العمق» أثناء بث مباشر، في وقت تحدث فيه صحفيون عن تدخل مسؤول من السلطات المحلية ومنعهم من مواصلة التغطية، معتبرين أن طريقة التدخل اتسمت بالارتجالية والتوتر.

وتأتي هذه الواقعة في سياق أمني حساس تشهده المنطقة منذ الأحداث التي شهدتها الحدود مع سبتة خلال الأسابيع الماضية، والتي رفعت من مستوى الاستنفار الأمني بالفنيدق ومحيط المعبر الحدودي.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه السلطات أهمية التدخل لمنع محاولات الاقتحام والهجرة غير النظامية، تطرح واقعة منع الصحفيين من التصوير وحجز معداتهم، في حال تأكدت تفاصيلها رسمياً، أسئلة بشأن حدود التدخل الأمني في مواجهة وسائل الإعلام أثناء تغطيتها للأحداث الميدانية.