منصف الطوب يختم حملته برسالة قوية ويضع الحضور الميداني في واجهة السباق
مع اقتراب ساعات الحسم في الانتخابات التشريعية بإقليم تطوان، اختار منصف الطوب، مرشح حزب الاستقلال، أن يسدل الستار على حملته الانتخابية برسالة حملت أكثر من دلالة، بعدما وضع التواصل الميداني مع ساكنة المدينة والعالم القروي في صلب خطابه الختامي.
الطوب، الذي جاب خلال الحملة عدداً من أحياء تطوان والجماعات القروية والدواوير والأسواق الأسبوعية، تحدث عن تفاعل إيجابي لمسه خلال جولاته، معتبراً أن النزول المباشر إلى الميدان كان أحد أبرز رهانات حملته لإعادة بناء جسور الثقة مع الناخبين، في سياق انتخابي يطغى عليه نقاش العزوف عن المشاركة.
وفي قراءته لمسار الحملة، حرص مرشح الاستقلال على توجيه رسالة شكر واسعة إلى ساكنة الإقليم، وإلى مناضلات ومناضلي الحزب، فضلاً عن الداعمين والمتفاعلين مع حملته في مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى اتساع دائرة التفاعل التي رافقت آخر أيام الحملة.
واللافت في خطاب الطوب الختامي أنه لم يكتف برسالة الشكر، بل جعل من الحضور الميداني مدخلاً لتقديم صورة عن طبيعة المعركة الانتخابية بتطوان، مؤكداً أن حزب الاستقلال اختار الوصول إلى الأحياء والدواوير والجماعات القروية والأسواق الأسبوعية، في محاولة لتعزيز الحضور المباشر واستعادة اهتمام الناخبين بالاستحقاق التشريعي.
ويأتي هذا الخطاب في وقت دخل فيه السباق الانتخابي بالإقليم مراحله الأخيرة، حيث أصبحت كل جولة ميدانية وكل لقاء تواصلي جزءاً من محاولة تثبيت الحضور قبل يوم الاقتراع، فيما تبقى كلمة الناخب داخل صناديق الاقتراع هي الفيصل النهائي في تحديد موازين القوى.
كما حملت كلمة الطوب إشادة بالسلطات الإقليمية، بعدما وصف الحياد الذي لمسه خلال الحملة بـ”الحياد التام”، داعياً في الوقت نفسه إلى أن يمر يوم الاقتراع في أجواء إيجابية ووطنية.
وفي ختام حملته، وجّه الطوب دعوة مباشرة إلى ساكنة إقليم تطوان من أجل تجديد الثقة في حزب الاستقلال والتصويت لـ”رمز الميزان”، واضعاً بذلك حصيلة أسابيع من العمل الميداني والتواصل المباشر أمام الناخبين في الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الحسم.

