تحت القائمة

جدعوني يكشف مستجدات قضية منع تأهيل اللاعبين

كشف محمد جدعوني، رئيس نادي المغرب أتلتيك تطوان، عن مجموعة من الإكراهات المالية والإدارية والقانونية التي تواجه الفريق، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة مختلف مكونات المدينة لضمان استقرار النادي واستعادة مكانته ضمن أندية البطولة الوطنية.

وأوضح الجدعوني، خلال لقاء إعلامي مع قناة «شوف تيفي»، أن مجموع ديون النادي والتزاماته المالية المستحقة لفائدة مختلف الدائنين يناهز خمسة مليارات سنتيم، مشيرا إلى أن جزءا مهما من هذه المبالغ يرتبط بملفات المنع من الانتدابات.

وأضاف رئيس المغرب التطواني، أن المكتب المسير باشر تسوية المستحقات المرتبطة بملفات الاتحاد الدولي لكرة القدم داخل الآجال المحددة، قبل أن يتفاجأ بوجود عقوبة تأديبية إضافية مدتها شهر واحد،وهو ما شكل إكراها جديدا أمام تدبير المرحلة الحالية، خاصة فيما يتعلق بإجراءات تسجيل اللاعبين الجدد وتأهيلهم للمشاركة في المنافسات الرسمية.

وفي ما يتعلق بالانتدابات، أوضح رئيس النادي أنها تمت وفق تصور تقني يستهدف تعزيز التركيبة البشرية للفريق والاستجابة لحاجياته، بعد التعاقد مع المدرب وطاقمه التقني، نافياً أن تكون الاختيارات قد تمت بشكل عشوائي، ومعبراً عن أمله في تجاوز الإكراهات المرتبطة بتأهيل اللاعبين والاستفادة من خدماتهم.

وشدد المتحدث على أن هدف المكتب المسير لا يقتصر على ضمان بقاء الفريق في القسم الوطني الأول، بل يتعداه إلى تحقيق الاستقرار الإداري والمالي، وتحسين ظروف الاشتغال، وتطوير البنية التحتية، والعمل على إعادة المغرب التطواني إلى دائرة الأندية الوطنية المنافسة.

وفي هذا السياق، حدد الجدعوني طموح الفريق في استعادة مكانته بين الأندية الكبرى، والسعي إلى إنهاء البطولة الوطنية ضمن العشرة الأوائل، بما يتناسب مع تاريخ النادي وإنجازاته، التي تشمل التتويج بلقب البطولة الوطنية في مناسبتين والمشاركة في كأس العالم للأندية.

كما نوه رئيس النادي بالمجهودات التي بذلها المكتب المسير السابق في إعادة الفريق إلى القسم الأول، مشيداً بمساهمة الفعاليات المحلية والسلطات والمنتخبين ورجال الأعمال والمنخرطين في دعم النادي خلال المرحلة الماضية.

وختم رئيس المغرب التطواني تصريحاته بالتأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين لتجاوز الصعوبات الحالية، ومعالجة الملفات العالقة، ووضع الفريق على مسار يضمن له الاستقرار والتنافسية خلال المرحلة المقبلة.

تحت المقال