تحت القائمة

ركود تجاري يخنق المدينة العتيقة بتطوان ويهدد مصدر عيش التجار والحرفيين

تعيش المدينة العتيقة بتطوان على وقع ركود تجاري متزايد، يثير مخاوف التجار والحرفيين بشأن مستقبل أنشطتهم ومصادر عيشهم، في ظل تراجع الحركة التجارية، وارتفاع تكاليف المعيشة والمواد الأولية، وضعف القدرة الشرائية، وفق ما تعكسه شكاوى مهنيين.

وتبرز مظاهر هذا الركود من خلال إغلاق عدد من المحلات التجارية التي كانت تشكل جزءا من النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمدينة العتيقة، بعدما ظلت لعقود فضاء حيويا للتجارة التقليدية والحرف اليدوية، ومصدرا للدخل بالنسبة إلى مئات الأسر التطوانية.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن هذا الوضع يرتبط، إلى جانب الظروف الاقتصادية العامة، بضعف تثمين المؤهلات التاريخية والثقافية للمدينة العتيقة، وعدم استثمارها بالشكل الكافي في تنشيط السياحة وتحويل الموروث الحضاري إلى رافعة اقتصادية مستدامة تعود بالنفع على التجار والصناع التقليديين.

وفي ظل هذه التحديات، تتعالى الدعوات إلى وضع رؤية واضحة لإنعاش النشاط التجاري داخل أسوار المدينة العتيقة، من خلال دعم التجار والحرفيين، وتشجيع السياحة الثقافية، وتنظيم الأنشطة الترويجية، وتحسين ظروف استقبال الزوار، بما يساهم في استعادة الحيوية الاقتصادية لهذا الفضاء التاريخي.

تحت المقال