تحت القائمة

البطولة الوطنية : المغرب التطواني يمنى بهزيمة ثلاثية أمام الجيش

متابعة : إدريس مهاني

يتضح جليا أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، تسابق الزمن لإنهاء الشطر الأول من المنافسة، وعينها على توقيف البطولة لشهر تقريبا لأسباب واهية، وغير موضوعية ومنطقية. ودون مراعاة تأثير هذا التوقف على المستوى التنافسي : البدني والنفسي والذهني والتقني، والتراجع المهول والهزيل للمستوى.

المغرب أتلتيك تطوان سيواجه في ظرف وجيز لايتعدى أربعة أيام، الجيش الملكي أولا مساء هذا الخميس بالقنيطرة، والوداد البيضاوي في نهاية زوال يوم الأحد المقبل بسانية الرمل. اللقاءين معا الكل يؤكد على صعوبتهما بالرغم من تقارب المستوى، وتباين الاكراهات، ولكن هذا الكل يطمح الى القطيعة بين التعادلات الستة، والمحافظة على رتبته والعودة السريعة للتوهج، خصوصا أن شبح التخوفات والشكوك مازال مطروحا الى حين تأكيد العكس من طرف الادارة التقنية، والمدرب واللاعبين، لانه هو الثلاثي المعني بتغيير مجموعة من الأشياء واستعادة الثقة المفقودة. إجراء المباراة بدون جمهور تشوه سمعة المنظومة الكروية ببلادنا، وتدفع لطرح اكثر من سؤال للجهات التي تقرر مثل هذه القرارات.

بداية الشوط الاول من لقاء الجيش الملكي والمغرب التطواني برسم الجولة 14 لم يقدم الجديد على المستوى التقني من طرف فريق العلوي الاسماعيلي بل انه ظهر عن غير العادة : بتراجع كلي للخلف مما سهل مهمة الخصم لتكرار هجوماته، والضغط والسيطرة وتهديد مرمى يحيى الفيلالي، وكاد الحكم ارتكاب خطأ فادح حين أعلن عن ضربة جزاء لا وجود لها، لولا تدخل الفار الذي دفع الحكم لإلغاءها بعد مراجعتها. ما عدا ذلك الخروج من الدفاع بمحاولات محتشمة لم تكن كافية لتهديد الحارس الاحتياطي للجيش الذي تمكن في الدقائق الاخيرة من هذا الشوط تسجيل هدف السبق، وحسم اللقاء وينهيه مبكرا مع بداية الشوط الثاني، جعله يلعب بأريحية ولكن دون أن يترك المبادرة للخصم الذي كان ضعيفا على جميع المستويات ودون رد فعل ايجابي بالرغم من التغييرات والتي كانت اجرائية ليس الا.

نتيجة هذه الجولة بهزيمة المغرب التطواني بثلاثية محتشمة، تعيد ما سبق ان اكدناه من قبل وتستوجب ايقاف النزيف قبل تفاقمه.

تحت المقال