تحت القائمة

معهد ثيربانطيس بتطوان وسفارة المكسيك يثنيان على الفنانة يامبولسكي

أكد كارلوس أورتيغا، مدير معهد سيرفانتيس بتطوان، أن معرض الصور الفوتوغرافية للفنانة المكسيكية الراحلة ماريانا يامبولسكي، يتيح للجمهور التطواني فرصة اكتشاف جوانب من الهوية الثقافية والاجتماعية للمكسيك، من خلال أعمال توثق الحياة اليومية والعادات والتقاليد والمناظر الطبيعية للمجتمع المكسيكي، خصوصاً في الوسط القروي، خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

وأوضح أورتيغا، في كلمته خلال افتتاح المعرض، أن الصور المعروضة تكشف عن نظرة فنية وإنسانية عميقة، تستحضر ملامح الأشخاص وتفاصيل حياتهم، وتبرز العلاقة التي نسجتها الفنانة مع المجتمع الذي اختارت العيش فيه، رغم أصولها الأمريكية، مشيراً إلى أن أعمالها تستحضر تجارب عدد من رواد التصوير الفوتوغرافي المكسيكي.

وأعرب مدير المعهد عن اعتزازه باحتضان هذا المعرض، معتبراً إياه مناسبة لتعزيز الحضور الثقافي للدول الناطقة بالإسبانية بمدينة تطوان، ومنح الجمهور المحلي فرصة للتعرف على تجارب فنية وثقافية قد يصعب اكتشافها خارج بلدانها الأصلية.

كما نوه بالتعاون مع سفارة المكسيك، مؤكداً أن المبادرات الثقافية تتيح للجمهور خوض تجربة سفر معرفي وإنساني، تنقل إليه ثقافات الشعوب وتجاربها دون الحاجة إلى الانتقال إلى بلدانها.

واختتم أورتيغا كلمته بالتعبير عن أمله في أن يجد زوار المعرض في الصور المعروضة فرصة للتأمل واكتشاف تفاصيل المجتمع المكسيكي، مؤكداً أن قيمة هذه الأعمال تكمن في قدرتها على إثارة الفضول وتعميق فهم الإنسان لثقافات الآخرين.

تحت المقال