مواطنون يشتكون رفض سيارات أجرة صغيرة نقل ثلاث ركاب
تتواصل شكاوى عدد من المواطنين بشأن ممارسات يقوم بها بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، تتمثل في رفض الوقوف لنقل ثلاثة أشخاص، حتى وإن كانوا أفراد أسرة واحدة، مثل زوجين برفقة طفل، أو امرأة رفقة طفليها، خاصة خلال فترات الظهيرة التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة.
ويكشف تسجيل صوتي متداول مواطنة وهي تشتكي من هذه السلوكات، مؤكدة أن بعض السائقين يتعمدون عدم التوقف عندما يلاحظون وجود ثلاثة أشخاص ينتظرون سيارة أجرة، بينما يقفون بسرعة عندما يكون الراكب شخصا واحدا.
وأوضحت المتحدثة، أن هذا السلوك أصبح معروفا لدى المواطنين، إلى درجة أن بعضهم يلجأ إلى حيلة الاختباء وطلب سيارة الأجرة بواسطة شخص واحد، قبل أن يلتحق به باقي أفراد المجموعة بعد توقفها.
وبحسب إفادات متطابقة، فإن الدافع وراء هذه الممارسة هو سعي بعض السائقين إلى نقل راكب واحد في البداية، ثم إضافة ركاب آخرين على طول المسار نفسه، بما يتيح لهم تحقيق مداخيل أكبر من الرحلة الواحدة، على حساب راحة المواطنين واحترام القواعد المنظمة لقطاع سيارات الأجرة.
وتزداد معاناة الأسر والنساء والأطفال وكبار السن خلال فصل الصيف، إذ يضطر كثير منهم إلى الانتظار لفترات طويلة تحت أشعة الشمس بسبب امتناع بعض السائقين عن التوقف، وهو ما يثير استياء واسعا ويدفع المواطنين إلى المطالبة بتدخل الجهات المختصة لوضع حد لهذه التجاوزات.
ويؤكد مهنيون ومتابعون أن القوانين المنظمة لقطاع سيارات الأجرة لا تجيز للسائق إضافة ركاب آخرين إلى الرحلة إلا بموافقة الراكب الأول، غير أن هذه القاعدة لا يتم احترامها في عدد من الحالات، حيث تحولت ظاهرة جمع الركاب دون موافقتهم إلى ممارسة متكررة في بعض الخطوط.

