تحت القائمة

عائلة الملاحي تدعم الطوب وتربك حسابات واد لاو

في مشهد انتخابي لافت بمدينة واد لاو، استقبلت أسرة الراحل محمد الملاحي، البرلماني السابق والرئيس الأسبق لجماعة واد لاو، مساء اليوم الخميس منصف الطوب، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة تطوان، خلال جولته الانتخابية بالمدينة.

ويكتسي هذا الاستقبال دلالة انتخابية خاصة، بالنظر إلى المكانة التي ارتبطت بها عائلة الملاحي داخل واد لاو، وإلى الحضور التاريخي للراحل محمد الملاحي في المنطقة، بعدما كان أحد أبرز الوجوه الاتحادية بإقليم تطوان، وفاز بمقعد برلماني عن دائرة تطوان في انتخابات 2016.

ويأتي إعلان عائلة الملاحي دعمها لمنصف الطوب ليشكل، وفق القراءة الانتخابية للمشهد المحلي، دفعة قوية لحملة مرشح حزب الاستقلال، باعتبار ما تمثله الأسرة من امتداد اجتماعي وعلاقات متجذرة مع ساكنة واد لاو، وما راكمته من حضور داخل واحدة من المناطق التي طالما ارتبط اسمها انتخابيا بالراحل الملاحي والاتحاد الاشتراكي.

ولا تتوقف رمزية الخطوة عند حدود الاستقبال، بل تعكس انتقال المنافسة الانتخابية إلى مستوى جديد داخل واد لاو، حيث يبرز الطوب وهو يخترق إحدى القلاع التي ارتبطت لسنوات بالاتحاد الاشتراكي.

ويمنح هذا المعطى حملة الطوب ورقة انتخابية ذات حمولة رمزية قوية، خصوصا أن واد لاو لا تمثل مجرد محطة عابرة في الخريطة الانتخابية لتطوان، وإنما منطقة ذات امتداد اجتماعي وعلاقات انتخابية متشابكة، ما يجعل موقف عائلة الملاحي من أبرز التطورات التي تستحق الرصد في الساعات الأخيرة من الحملة.

وتؤكد هذه المحطة، في المقابل، أن السباق الانتخابي بدائرة تطوان لا يجري فقط بين الأسماء واللوائح، بل يشهد أيضا إعادة تشكيل للتحالفات والامتدادات المحلية، مع سعي كل مرشح إلى توسيع دائرة حضوره خارج قواعده الانتخابية التقليدية.

تحت المقال