أحنين في واجهة لقاء «البام» بطنجة وتطوان في صلب الرهان
لم يكن حضور العربي أحنين، رفقة أعضاء لائحته، في اللقاء الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة مجرد مشاركة بروتوكولية، بل حمل رسائل انتخابية واضحة، في موعد خصص لتقديم مرشحي الحزب ولوائحه بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
أحنين كان حاضرا في واجهة المشهد، وحظي بتنويه خلال اللقاء، في إشارة تعكس حجم الرهان الذي يضعه الحزب على مرشحه في دائرة تطوان، حيث تبدو معركة الحفاظ على المقعد البرلماني مفتوحة على منافسة قوية ومتعددة الأطراف.
ويعكس حضور أحنين ضمن هذا الموعد الجهوي مكانة دائرة تطوان في الحسابات الانتخابية للحزب على مستوى الجهة، حيث يراهن الأصالة والمعاصرة على حصد عدد هام من المقاعد، مع اعتبار الحفاظ على مقعد تطوان وتعزيز الحضور البرلماني للحزب بالدائرة أحد مفاتيح هذا الرهان.
الرسالة الأبرز التي خرجت من اللقاء أن تطوان ليست دائرة هامشية في حسابات «البام» الجهوية؛ فالحزب ينظر إلى حضور أحنين باعتباره جزءاً من معركة أوسع تستهدف تعزيز رصيده البرلماني بالجهة، ورفع عدد المقاعد التي يطمح إلى حصدها في الاستحقاقات المقبلة.
وبذلك، يبدو أن الحزب يدفع بأحنين إلى واجهة معركته في تطوان، في وقت تتحول فيه الدائرة إلى واحدة من أبرز ساحات التنافس الانتخابي بالجهة، وسط سباق محموم على المقاعد والتمثيلية.

