المغرب التطواني يستكمل معسكره بالدار البيضاء بعد مرحلة بنسليمان
كشفت معطيات خاصة حصل عليها الموقع من مصادر مطلعة على سير المعسكر الإعدادي للمغرب أتلتيك تطوان، أن الانتقال من بنسليمان إلى الدار البيضاء لا يعكس أي ارتباك في التحضير كما تحاول بعض الإشاعات المتداولة الإيحاء به، وإنما جاء في سياق طبيعي لبرنامج إعدادي تم تقسيمه إلى مراحل.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد استغل الفريق فترة وجوده في بنسليمان للاشتغال بشكل مكثف على الجانب البدني، من خلال حصص للتقوية البدنية والعمل داخل القاعة تحت إشراف المعد البدني، قبل الانتقال إلى الدار البيضاء من أجل استكمال المعسكر والدخول في مرحلة العمل الميداني والتقني وخوض المباريات الإعدادية.
ووفق ذات المصادر، يكتسي اختيار الدار البيضاء أهمية خاصة في هذه المرحلة، بالنظر إلى توفرها على عدد من الملاعب ذات العشب الطبيعي، فضلا عن وجود مجموعة من الأندية المنتمية إلى القسمين الاحترافيين الأول والثاني، وهو ما يوفر للطاقم التقني هامشا أوسع لبرمجة مباريات ودية واختبار جاهزية المجموعة.
وتشير المصادر، إلى أن المدرب محمد أمين الكرمة وضع في برنامجه خوض ثلاث إلى أربع مباريات ودية قبل نهاية المعسكر، بهدف الوقوف على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وقياس درجة التنافسية والانسجام داخل المجموعة، خصوصاً مع مواصلة بناء فريق الموسم الجديد.
وفي المقابل، تؤكد المعطيات المتوفرة أن ظروف الإقامة والعمل داخل المعسكر تسير بشكل جيد، بعدما وفر المكتب المديري مختلف الشروط الضرورية لإنجاح المرحلة الإعدادية، سواء على مستوى التداريب أو الإقامة والتنقل.
كما أن مقر الإقامة الحالي يسمح للاعبين بالتنقل بين الفندق ومكان التداريب بأريحية ودون إرهاق إضافي، في وقت تسود فيه أجواء وصفها مصدر مطلع بأنها «ممتازة وأكثر من صحية»، مع وجود انسجام بين اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني.

