تحت القائمة

التقدم والاشتراكية يراهن بتطوان على برنامج يضع القضايا المحلية في الواجهة

دخل حزب التقدم والاشتراكية غمار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية بتطوان، واضعاً القضايا المحلية وانشغالات ساكنة المدينة والإقليم في صلب برنامجه الانتخابي، ومقدماً زهير الركاني، وكيل لائحة الحزب، باعتباره أحد الوجوه الشابة التي تراهن عليها التنظيمات المحلية للدفاع عن ملفات تطوان داخل البرلمان.

ذة. سعاد بنعدي

وأكدت سعاد بنعدي رئيسة هيئة المناصفة والمساواة، خلال انطلاقة الحملة الانتخابية، أن الحزب اختار خوض الاستحقاقات ببرنامج يستحضر بشكل مباشر انتظارات الساكنة والإشكالات المطروحة على مستوى المدينة والإقليم، معتبرة أن زهير الركاني يمثل، وفق تعبيرها، وجهاً شاباً وطموحاً يحمل هموم تطوان وتطلعات سكانها.

 

وأضافت أن الحزب يتطلع، من خلال مشاركته الانتخابية، إلى المساهمة في جعل تطوان مدينة أجمل وأكثر قدرة على الاستجابة لتطلعات سكانها، أسوة بباقي المدن المغربية.

وفي السياق ذاته، أوضح علي يونس عضو الكتابة الإقليمية للحزب، أن الحملة ستشكل مناسبة لتقريب المواطنين من مضامين البرنامج الانتخابي الذي سبق أن قدمه الركاني خلال ندوة صحفية، والذي يرتكز على ستة محاور تلامس، بالأساس، عدداً من الملفات والإشكالات التي تعرفها المدينة والإقليم.

وشدد المتحدث على أن البرنامج يركز على القضايا المحلية، بدل الاكتفاء بالخطاب المرتبط بالملفات الوطنية، مؤكداً أن الرهان يتمثل في إيصال صوت تطوان ومشاكل ساكنتها إلى المؤسسة التشريعية. كما أشار إلى أن البرنامج يستحضر قضايا عدد من القطاعات المهنية، من بينها قطاع سيارات الأجرة.

 

من جهتها، أكد إيمان الشهبي، الكاتبة الإقليمية للشبيبة الاشتراكية، أن حزب التقدم والاشتراكية يخوض حملته الانتخابية بتطوان بما وصفه بالجدية ونكران الذات، مبرزة أن الشباب يحتل موقعا محوريا في المشروع الانتخابي للحزب، وأن ترشيح زهير الركاني يجسد هذا التوجه.

وأشارت الشهبي، إلى أن البرنامج الانتخابي يتضمن مجموعة من التعهدات والالتزامات تجاه ساكنة المدينة، معتبراً أن وصول الركاني إلى البرلمان سيمنحه إمكانية الترافع عن قضايا تطوان والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، معبراً عن ثقته في قدرة الحزب ومرشحه على تقديم ما وصفه بـ**«البديل الحقيقي»**.