تحت القائمة

تشديد إسباني على معبر تراخال يطال المغاربة حاملي تأشيرات شنغن

سبتة المحتلة

شددت السلطات الإسبانية، السبت، إجراءات مراقبة دخول المواطنين المغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة عبر معبر تراخال، في خطوة رفعت مستوى التدقيق في وثائق السفر ومبررات الزيارة، وطالت بشكل خاص حاملي تأشيرات شنغن، وفق معطيات ميدانية.

وأفادت مصادر متطابقة بأن عددا من المواطنين المغاربة جرى منعهم من دخول المدينة، رغم توفرهم على تأشيرات سارية المفعول، بعدما خضعوا لتدقيق إضافي شمل طبيعة الزيارة والموارد المالية وحجوزات الإقامة وتذاكر العودة.

وقال عدد من المتضررين إنهم اعتادوا دخول سبتة بشكل منتظم، وأحيانا بصورة أسبوعية لأغراض مهنية وتجارية، دون أن يواجهوا في السابق مستوى التدقيق الحالي.

وشملت الإجراءات الجديدة، بحسب المعطيات المتوفرة، مطالبة بعض المسافرين بإثبات توفرهم على موارد مالية كافية لتغطية فترة الإقامة، إلى جانب تقديم حجوزات فندقية مؤكدة وتذاكر للعودة، فضلا عن أسئلة أكثر تفصيلا بشأن الغرض من الزيارة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأمر لا يتعلق حتى الآن بإعلان إسباني رسمي عن تغيير القواعد القانونية المنظمة لدخول أراضيها، وإنما بتشدد ميداني في تطبيق الشروط والإجراءات المعمول بها.

غير أن هذا التشدد وضع عددا من المسافرين المغاربة النظاميين أمام واقع جديد عند معبر تراخال، بعدما أصبح توفرهم على تأشيرة سارية لا يحول، في بعض الحالات، دون إخضاعهم لتدقيق إضافي أو رفض دخولهم.