المعتصم أمغوز يقتحم سباق شفشاون ويضع «السنبلة» أمام اختبار انتخابي حقيقي
أعلن المعتصم أمغوز، الرئيس السابق لجماعة متيوة بإقليم شفشاون، التحاقه بحزب الحركة الشعبية، حيث يرتقب أن يخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة شفشاون، في خطوة تعكس إعادة ترتيب المشهد السياسي والحزبي بالإقليم.
وظهر أمغوز بمعية ابراهيم بنصبيح رئيس المجلس الإقليمي بتطوان ومحمد الزموري الوجه الانتخابي البارز بطنجة في الاستقبال الذي خصه بهم الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين.
ويُعد أمغوز من الوجوه السياسية الشابة التي راكمت تجربة مهمة على مستوى إقليم شفشاون، بعدما بصم على حضور لافت في تدبير الشأن المحلي، حيث سبق أن ترأس جماعة متيوة خلال الفترة الممتدة ما بين 2015 و2021، باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
كما سبق لأمغوز أن ترأس مجموعة الساحل لحفظ الصحة بإقليم شفشاون، عقب انتخابه خلال الجمع الذي انعقد بتاريخ 31 يناير 2019 بمقر قيادة بواحمد، قبل أن يقرر لاحقاً تغيير وجهته الحزبية، حيث التحق بحزب الاتحاد الدستوري.
ويأتي انتقال أمغوز إلى حزب الحركة الشعبية في سياق الاستعداد للاستحقاقات البرلمانية، إذ من المرتقب أن يحمل شعار «السنبلة» خلال المنافسة الانتخابية المقبلة بإقليم شفشاون، في تحالف سياسي مرتقب مع إبراهيم بنصبيح، الذي التحق بدوره بالحركة الشعبية قادماً من حزب الأصالة والمعاصرة.
ويُنتظر أن يثير هذا التحول الحزبي اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية بإقليم شفشاون، بالنظر إلى الحضور الانتخابي والسياسي للمعنيين بالأمر، وما قد يحمله ترشحهما المشترك من تأثير على موازين القوى خلال الاستحقاقات البرلمانية المقبلة.

