شهد محيط معبر تراخال صباح الخميس تدفقا جديدا لعشرات المهاجرين المغاربة، ما تسبب في حالة من الارتباك والاستنفار الأمني داخل مدينة سبتة المحتلة، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وذكرت المصادر أن موجة جديدة من الوافدين وصلت إلى المنطقة الحدودية حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا لتنضم إلى مجموعات أخرى كانت قوات الحرس المدني الإسباني تحتجزها داخل مرافق المعبر، قبل أن يتمكن عدد منهم من مغادرة المكان والانتشار في عدة مناطق من المدينة.
وبحسب المصدر ذاته، شهدت المنطقة حالة من الفوضى، حيث اندفع المهاجرون في اتجاهات مختلفة، وعبر بعضهم الطرق الرئيسية وقفزوا الحواجز، بينما انتشرت مجموعات منهم في محيط المدينة، وسط مشاركة رجال ونساء وأطفال.
ودفعت هذه التطورات السلطات الإسبانية إلى تعزيز انتشار عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني في عدة نقاط داخل سبتة، بهدف تحديد أماكن المهاجرين وتجميعهم في مواقع مخصصة، في ظل تصاعد الضغوط على الأجهزة الأمنية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الإدارات المعنية طلبت دعما إضافيا من السلطات المركزية في مدريد لمواجهة الوضع، في وقت تتواصل فيه محاولات الوصول إلى المدينة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني عند المعبر الحدودي.
وكانت وسائل إعلام إسبانية قد أشارت إلى أن سبتة شهدت خلال الساعات الأخيرة تزايداً في محاولات العبور غير النظامي، الأمر الذي أعاد ملف الهجرة إلى واجهة النقاش بين مدريد والرباط.

