منحة استثنائية لفئة محدودة تثير الاحتقان داخل أمانديس تطوان
تطوان - سعيد المهيني
أثار قرار جديد لإدارة شركة أمانديس تطوان، التابعة لمجموعة فيوليا، موجة من الاستياء والاحتقان في صفوف عدد من المستخدمين، على خلفية صرف منحة استثنائية لفئة محدودة من العاملين، دون إشراك التمثيلية النقابية في مناقشة طبيعة هذه المنحة وشروط الاستفادة منها.
وفي بيان شديد اللهجة حصل الموقع على نسخة منه، عبّرت نقابة عمال أمانديس التابعة للاتحاد المغربي للشغل عن رفضها لما وصفته بـ«الطريقة الأحادية والاستفزازية» التي اعتمدتها الإدارة في تدبير الملف، معتبرة أن القرار خلف حالة من القلق والاستياء داخل صفوف الشغيلة، وأشعر جزءاً من المستخدمين بوجود تمييز بينهم.
وبحسب المعطيات الواردة في البيان النقابي، فإن الاستفادة من المنحة اقتصرت على فئة محدودة لا تتجاوز، وفق ما أوردته النقابة، حوالي 10 في المائة من المستخدمين، وهو ما عمّق، بحسب المصدر نفسه، الإحساس بعدم المساواة داخل المؤسسة.
وترى التمثيلية النقابية أن تدبير مثل هذه الملفات يفترض اعتماد الحوار والتشارك وإشراك ممثلي العمال، خاصة أن مختلف فئات الشغيلة تساهم في إنجاح مشاريع المؤسسة وأداء مهامها، معتبرة أن القرارات الانتقائية والتفضيلية من شأنها تعميق التوتر بدل احتوائه.
ويأتي هذا التصعيد في ظل ما تعتبره النقابة سلسلة من القرارات التي اتخذتها الإدارة بشكل أحادي، دون التشاور الكافي مع ممثلي المستخدمين، الأمر الذي دفعها إلى مطالبة الإدارة بفتح حوار جاد ومسؤول، بهدف معالجة حالة الاحتقان والوصول إلى صيغة تراعي مطالب مختلف الأطراف.
وحذرت النقابة من أن استمرار الوضع على حاله قد تكون له تداعيات على العلاقة الاجتماعية داخل المؤسسة، محملة الإدارة المسؤولية عن ما قد يترتب عن ذلك، ومعلنة احتفاظها بحق اللجوء إلى مختلف الأشكال النضالية التصعيدية التي يتيحها القانون، دفاعاً عن حقوق وكرامة الشغيلة.

