تحت القائمة

حي الشبار يقلب المعادلة بمرتيل.. ثقل انتخابي وازن يلتحق بحملة العربي المرابط

مرتيل - سعيد المهيني

في واحدة من أبرز التحولات التي تشهدها الحملة الانتخابية بمرتيل، يبرز حي الشبار من جديد كرقم صعب في معادلة الاستحقاقات البرلمانية، بعدما اتجهت عائلات وفعاليات ووجوه شبابية وازنة بالحي إلى إعلان دعمها وانخراطها في حملة محمد العربي المرابط، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة المضيق-الفنيدق.

الشبار ليس حيا عاديا في الحسابات الانتخابية لمرتيل. فقد ارتبط اسمه، خلال استحقاقات سابقة، بمحطات انتخابية كان لأصواته تأثير واضح في ترجيح كفة مرشحين وصناعة الفارق في سباقات اتسمت بقوة المنافسة. واليوم، يعود هذا الحي إلى واجهة المشهد، لكن وسط معطيات جديدة قد تعيد ترتيب عدد من الحسابات الانتخابية داخل المدينة.

وتكشف التحركات الجارية داخل الحي عن انخراط عائلات عريقة وذات امتداد اجتماعي في دعم العربي المرابط، في مشهد يضيف إلى حملته رصيدا ميدانيا جديدا، خصوصا أن هذه العائلات راكمت حضورا وعلاقات واسعة داخل النسيج الاجتماعي لمرتيل.

الأكثر إثارة في المشهد هو التحاق وجوه شبابية كانت محسوبة على أحزاب أخرى بالحملة، بعد مرحلة من التردد ومراقبة اتجاهات السباق الانتخابي. ووفق معطيات من محيط الحملة، فإن جزءا من هذه الوجوه اتخذ قراره على خلفية غياب مرشح مرتيلي داخل بعض الأحزاب، فيما خلص آخرون إلى أن مرشحي أحزابهم لا يملكون في تقديرهم شروط المنافسة القوية داخل المدينة.

وبهذا المعطى، يتحول حي الشبار إلى إحدى جبهات التعبئة الأساسية للمرابط بمرتيل، في وقت تتسع فيه حملته لتشمل أحياء المدينة ومناطقها المختلفة، في محاولة لتحويل هذا الامتداد الاجتماعي والميداني إلى كتلة انتخابية وازنة.

ولا تتوقف رهانات المرابط عند مرتيل، إذ يشتغل محيط حملته على توسيع دائرة التعبئة لتشمل الفنيدق وبليونش، بما يجعل المعركة بالنسبة إليه قائمة على بناء رصيد انتخابي موزع على مختلف مكونات الدائرة.

ومع دخول السباق مرحلته الأخيرة، تبدو مرتيل أمام سباق مفتوح على إعادة ترتيب الأوراق، فيما يراهن العربي المرابط على أن يتحول الحضور الذي يسجله في الشبار وباقي أحياء المدينة إلى أحد أبرز مفاتيح معركته الانتخابية.

تحت المقال