الأحرار يتصدرون انتخابات تطوان والعدالة والتنمية يفاجئ بالوصافة
حسمت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بدائرة تطوان سباق الصدارة لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما شكلت عودة حزب العدالة والتنمية إلى المرتبة الثانية أبرز مفاجآت الاستحقاق، بعدما تمكن من تحقيق نتيجة قوية رغم خوضه حملة انتخابية اتسمت بالهدوء.
وأفرزت النتائج المؤقتة تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار للنتائج ب 12.836 بنسبة 19.91 في المائة من الأصوات، متبوعا بحزب العدالة والتنمية 11.909 صوتا بـنسبة 18.45 في المائة، ثم حزب الأصالة والمعاصرة ب9852 صوتا، أي بـنسبة 15.16 في المائة. كما بلغت نسبة المشاركة بالدائرة 28.89 في المائة
وكانت قراءة انتخابية للموقع، قد توقعت تصدر الأحرار للنتائج، وهو ما تأكد في الصناديق، غير أن صعود العدالة والتنمية إلى الوصافة قلب جزءا من الحسابات التي سبقت يوم الاقتراع، ليعود الحزب إلى واجهة المشهد السياسي بتطوان مستفيداً من قاعدة انتخابية ظلت متماسكة، رغم محدودية حضوره خلال الحملة مقارنة ببعض منافسيه.

وحافظ حزب الأصالة والمعاصرة على مقعده البرلماني، بعدما أنهى السباق في المركز الثالث، حيث تمكن العربي أحنين من تأمين موقعه مستفيدا من النتائج التي حققها الحزب، خصوصا على مستوى عدد من الجماعات القروية، والتي شكلت رافعة أساسية في الحفاظ على المقعد.
وجاء حزب الحركة الشعبية في المرتبة الرابعة ب 7034 صوتا، ليضمن إبراهيم بنصبيح مقعده البرلماني، مستفيدا من وضعيته كرئيس للمجلس الإقليمي، فضلا عن شبكة علاقاته الواسعة مع عدد من رؤساء الجماعات القروية، وهو ما منح حملته سنداً انتخابياً مهماً داخل الدائرة.
أما حزب الاستقلال، فحل خامسا ب5077 صوتا، غير أن هذه النتيجة كانت كافية للحفاظ على المقعد البرلماني لمنصف الطوب، الذي نجح في تأمين استمراره داخل مجلس النواب رغم احتلال حزبه المرتبة الخامسة بين الأحزاب الفائزة.
وهكذا أسفرت نتائج دائرة تطوان عن خمسة مقاعد لفائدة الأحرار والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والاستقلال، في مشهد انتخابي جمع بين استمرار بعض الوجوه البرلمانية، وعودة العدالة والتنمية بقوة إلى الواجهة، مقابل احتفاظ الأحرار بالصدارة.