الشرطة القضائية تستمع لعمدة طنجة ومرشح «البام» على خلفية أوراق انتخابية
استمعت الشرطة القضائية بمدينة طنجة إلى عمدة المدينة منير الليموري، بصفته مديرا للحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة، إلى جانب عبد اللطيف الغلبزوري، وكيل لائحة الحزب بدائرة طنجة-أصيلة، وذلك على خلفية واقعة مرتبطة بأوراق انتخابية عُثر عليها بحوزة شخص جرى توقيفه بالقرب من مكتب التصويت بمدرسة القدس بحي كاسابارطا.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن الواقعة، فقد تم الاستماع إلى الليموري والغلبزوري بمقر ولاية أمن طنجة، على خلفية ما أثير حول وجود «حقيبة أوراق تصويت»، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث التي تباشرها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
وفي المقابل، قدم حزب الأصالة والمعاصرة رواية مغايرة لما تم تداوله، إذ اعتبرت القيادة الجماعية للحزب أن ما رافق الواقعة من تداول لمقاطع فيديو ومعطيات عبر منصات التواصل الاجتماعي يدخل ضمن ما وصفته بـ«حملة مغرضة ومفتعلة» تستهدف الحزب خلال العملية الانتخابية.
وأكد الحزب أن ما شهدته بعض مكاتب التصويت بمدينة طنجة، بحسب روايته، لا يعدو أن يكون «سيناريو محبوكا» ومحاولة للتشويش على الحزب واستهدافه، نافيا بذلك، في صياغته السياسية للواقعة، ما اعتبره ادعاءات تهدف إلى التأثير على صورته خلال الاستحقاق الانتخابي.
وأعلن حزب الأصالة والمعاصرة دعمه الكامل لفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد حقيقة ما جرى وكشف جميع ملابساته والجهات المسؤولة عنه، مؤكدا ثقته في مؤسسات الدولة والسلطة القضائية.
كما أكد الحزب احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القضائية التي يراها مناسبة ضد كل من يثبت، وفق القانون، تورطه في تشويه صورته أو المس بمناضليه ومرشحيه