تحت القائمة

ديربي الشمال يقلب المعادلة.. مدرسة المغرب التطواني تتفوق على اتحاد طنجة

لم يكن التعادل الذي انتهى به ديربي الشمال بين اتحاد طنجة والمغرب أتلتيكو تطوان مجرد نتيجة على لوحة الملعب، بل حمل معه معطى لافتا يستحق التوقف عنده، يتعلق بحضور أبناء مدرسة الفريقين في التشكيلة الأساسية.

فخلال المباراة، لم يظهر أي لاعب من مدرسة اتحاد طنجة ضمن التشكيل الأساسي، أو يتم إشراكه كبديل خلال الشوط الثاني، في معطى يفتح من جديد النقاش حول واقع الاعتماد على المواهب المحلية داخل الفريق الطنجي.

واللافت أكثر أن اتحاد طنجة يضم في صفوفه لاعبين ينحدرون من مدينة تطوان ومرتيل أبرزهم عميد الفريق محمد سعود، في وقت غاب فيه أبناء طنجة عن قائمة المشاركين في الديربي، بحسب معطيات المباراة.

في المقابل، دخل المغرب التطواني المواجهة في ظروف صعبة، خاصة في ظل عدم استفادته من انتداباته الجديدة، ليجد نفسه مضطرا إلى الاعتماد بدرجة كبيرة على لاعبيه المحليين وشبابه.

ورغم فارق الظروف والإمكانيات، نجح الفريق التطواني في العودة من طنجة بنقطة ثمينة، ليؤكد أن الرهان على أبناء المدينة يمكن أن يكون خيارا كرويا قابلا لإنتاج لاعبين قادرين على المنافسة في مباريات من هذا الحجم.

هذه المعطيات تعيد إلى الواجهة النقاش القديم حول خزان المواهب الكروية في شمال المغرب، ليس من زاوية المقارنة بين المدينتين فقط، وإنما من زاوية الطريقة التي تتعامل بها الأندية مع مواهبها المحلية، ومدى قدرتها على منحها فرصة حقيقية للعب مع الفريق الأول.

تحت المقال