جماعة تطوان توضح حقيقة تجمع المياه بشارع محمد الخامس وتفصل الواقعة عن أشغال التهيئة
خرجت جماعة تطوان عن صمتها بشأن الجدل الذي رافق تداول تدوينة للعضو الجماعي عادل بنونة حول تجمع المياه بإحدى نقاط شارع محمد الخامس، مؤكدة أن الواقعة لا علاقة لها بأشغال الصيانة والتهيئة التي عرفها جزء من الشارع خلال الفترة الماضية.
وأوضحت الجماعة، في بلاغ لها، أن المعطيات التقنية المرتبطة بالواقعة تفيد بأن المياه التي تجمعت بالنقطة المحاذية لمكتبة «ألكاراس» كانت ناتجة عن عطب أصاب قناة لتزويد مياه الشرب تابعة لشركة «أمانديس»، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء، وهو ما أدى إلى تسرب المياه وتجمعها بالموقع المذكور.
وأضافت الجماعة أن مقاطع فيديو جرى تداولها توثق تدفق مياه الشرب من النقطة نفسها، معتبرة أن ذلك يوضح طبيعة الواقعة ويفصلها عن التساقطات المطرية وعن أشغال تهيئة شارع محمد الخامس.
وفي السياق ذاته، شددت الجماعة على أن النقطة التي شهدت تجمع المياه لم تكن ضمن المقطع الذي شملته أشغال الصيانة والتجديد الأخيرة، موضحة أن الأشغال همّت الجزء الممتد من مدخل شارع محمد الخامس، قبالة القنصلية العامة للمملكة الإسبانية بتطوان، إلى غاية محيط مكتبة بنعجيبة.
واعتبرت جماعة تطوان أن الربط بين واقعة تسرب المياه وجودة الأشغال المنجزة في الشارع يقوم على خلط بين موقع العطب والمجال الجغرافي للأشغال، مؤكدة أن النقطة التي شهدت الواقعة تقع خارج المقطع الذي خضع للصيانة.
ودعت الجماعة، في بلاغها، إلى اعتماد المعطيات التقنية الدقيقة قبل إصدار الأحكام وتقديم الخلاصات للرأي العام، مشيرة إلى أن العضو الجماعي تتوفر أمامه إمكانية التواصل مع المصالح التقنية للجماعة أو رئاسة المجلس للاستفسار عن تفاصيل المشاريع ومجالات تدخلها.
وأكدت الجماعة، في المقابل، أن ممارسة النقد وتوجيه الملاحظات بشأن تدبير الشأن المحلي تظل حقاً مشروعاً، معتبرة أن هذا الدور يكون أكثر نجاعة عندما يستند إلى معطيات دقيقة وموثوقة، ويفصل بين الوقائع ومجالات التدخل المختلفة.