أكثر من 150 مغربيا يختارون العودة الطوعية من سبتة إلى المغرب
اختار أكثر من 150 مواطنا مغربيا، الأحد، العودة الطوعية من مدينة سبتة إلى المغرب، عقب العملية الأمنية الواسعة التي جرى خلالها تفكيك المرحلة الأولى من تجمع المهاجرين بمنطقة شاطئ «ترمبولين».
ووصل عدد من المغاربة الذين ظلوا بهذا الموقع منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز، إلى المعبر الحدودي «تاراخال»، بعد مغادرتهم التجمع ونقلهم على متن حافلات، في ظل تساقطات مطرية شهدتها المنطقة.
وعند وصولهم إلى المعبر، طلب المعنيون العودة طوعا إلى المغرب، دون إخضاعهم لإجراءات التعريف، وفق المعطيات الواردة بشأن العملية، في مشهد سبق أن تكرر قبل أيام مع أشخاص غادروا تجمع «بينيث» واختاروا العودة إلى المغرب.
ويأتي هذا العدد من حالات العودة في سياق متسم بالتفكيك التدريجي للتجمعات التي تشكلت في عدد من مناطق سبتة، بالتزامن مع تدهور الأحوال الجوية، وما رافقه من ظروف صعبة بالنسبة للأشخاص الذين ظلوا في تلك المواقع خلال الأسابيع الماضية.