انتدابات المغرب التطواني تسائل الغازي حول أسباب إهمال أبناء المنطقة
أجرى رئيس المغرب التطواني ” محمد رضوان الغازي ” خمس انتدابات جديدة لتعزيز التركيبة البشرية للفريق مباشرة بعد انتخابه رئيسا لولاية ثانية، لاعبون بعضهم قادمون من أندية تمارس بالدرجة الثانية.
انتدابات المغرب التطواني الجديدة والسابقة فتحت نقاشات موسعة بين محبي الفريق حول المعايير التي يعتمدها المكتب المسير من أجل التعاقد من اللاعبين في ظل غياب مدير رياضي أو لجنة تقنية مختصة بالموضوع. ويرى متابعون لشؤون النادي ومسيرون بأندة الهواة بتطوان على أن بعض الانتدابات لا ترقى لمستوى فريق في الدوري الاحترافي، في وقت يرى طرف آخر على أن الاحكام المسبقة لا يمكن أن تكون معيارا لقياس ما سيقدمه اللاعبون الجدد للفريق.
مرد هذا الكلام، هو إثارة موضوع اللاعبين المحليين الممارسين باندية الهواة بالمدينة والمنطقة ( نهضة مرتيل، شباب المضيق، نادي الفنيدق، طلبة تطوان …). لاعبون يظلون بعيدا عن عيون مسيري نادي المغرب التطواني ولا يحظون بالاهتمام والرصد والتتبع لمستوياتهم أو على الأقل إخضاعهم للتجربة التقنية والبدينة تحت إشراف مدرب الفريق الأول أو إلحاقهم بفريق الأمل للاستئناس والتجربة إذا كانوا في سن صغيرة.
ويعيب مسيرون بأندية الهواة على نادي المغرب التطواني الاهتمام المبالغ فيه بالتعاقدات مع لاعبين من خارج المدينة وحتى وإن كانت مستوياتهم متقاربة مع مواهب ولاعبي أندية الهواة بالمدينة. هذا بالإضافة إلى التكاليف المالية التي يتحملها المكتب المسير في التعاقدات وحتى في فسخ عقود اللاعبين عندما لا يقتنع المدرب بمستواهم ويبعدهم عن الفريق الأول كما حصل مع عديد الأسماء في الموسم الماضي.
يستند أصحاب هذا الرأي على تاريخ المغرب التطواني في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، حيث كانت أندية الهواة هي المغذي الرئيسي للفريق الأول لنادي المغرب التطواني ولا أدل على ذلك لاعبون بصموا على اسمهم في تاريخ الكرة التطوانية من أمثال ( الأخوين بوطيار ، وغيرهم من مرتيل والفنيدق)، ولا ننسى أن فرق الأحياء كانت هي الأخرى من الموردين الرسميين للنادي ( شباب الطويلع، الأزهر، اتحاد الباريو… ) حيث كان المغرب التطواني هو النادي الأم والحاضن لكل المواهب الكروية بالمدينة.
دعوات أصحاب الرأي، لا تمانع البتة في التعاقد مع لاعبين من ذوي الخبرة والتجربة لدعم التركيبة البشرية للفريق وخاصة تلك التي ستقدم الإضافة المطلوبة في الدوري الاحترافي، لكنها في المقابل ترى أن إهمال النادي الأول بالمدينة والمنطقة للمواهب الكروية المحلية سيفقدها حس التنافسية لحمل قميص المغرب التطواني وسينحصر حلمهم فقط في لعب الكرة القدم بأقسام الهواة.
