المعهد الثقافي ثيربانطيس بتطوان يطلق لقاءات صيفه الثقافي
يطلق معهد ثيربانطيس بتطوان دورات صيفه الثقافي ببرنامج يتضمن أنشطة وندوات ثقافية تسترسل في تكريس تطوان عاصمة التميز والحوار الثقافيين واسما بارزا في مركز حضارات المتوسط وفضاء جذب وإغراء للفكر وقيم التعايش بين الضفتين.
ويأتي البرنامج لعد توقيع المعهد لربيع ثقافي متميز متزامن هذه السنة مع إعلان مدينة تطوان عاصمة المتوسط للحوار والثقافة لسنة 2026. وبعد إسهامه أيضا اللافت في فعاليات عيد الكتاب والمهرجان الوطني لأشرطة الرسوم المتحركة، وإحيائه للأسبوع الثقافي والتربوي للمؤسسات الإسباني.

ضمن هذه السياقات الثقافية تحتضن مكتبة معهد ثيربانطيس بتطوان موائد مستديرة و لقاءات ثقافية طيلة شهر يونيو الجاري مفتوحة على المهتمين والباحثين في الآداب الإنسانية ، من أجل دعم أسس التفكير المشترك وتبادل التجارب والرؤى ، والتعرف على أصوات وفاعلين يلتئمون حول القراءات الواعية للكتاب .
وفي هذا الإطار، تدشن مكتبة فسينطي ألكسندر تحت إشراف مدير المعهد كارلوس أورطيغا بايون سلسلة لقاءاتها الهادفة يومه الثلاثاء 9 يونيو ابتداء من الساعة 7 مساء بمائدة مستديرة موضوعها ” كتاب قرأته”.

وسيشهد الصيف الثقافي بمعهد ثيربانطيس بتطوان مساء يوم الخميس 11 يونيو الجاري ابتداء من الساعة 7 مساء تنظيم حوار مفتوح حول مدينة تطوان خارج الأسوار ومعالم تهيئتها الحضارية وطابعها الهندسي ما بين 1860 و1956. وسيؤطر هذا اللقاء المؤرخ مصطفى أقلعي الذي سيقرب نخبة المهتمين والحاضرين من مسار تطور العمران “بالإنسنتشي ” هذا الإرث المعلن تراثا إنسانيا في سجلات اليونسكو ومرجعيات الثقافات الكونية.
وينعقد هذا اللقاء بقاعة الندوات بمعهد ثيربانطيس بتطوان ،بتنسيق مع جمعية حملة الدبلومات المغاربة بإسبانيا ، ويشارك في تأطير النقاش إلى جانب المؤرخ مصطفى أقلعي كل من الباحثين الحسين بوزينب ومحمد نوري إضافة إلى المهندس المعماري فيصل الشرادي.

وستساهم هذه الندوة في تقديم وجهات نظر متخصصة حول الذاكرة الحضرية لتطوان، وفي الحديث عن المسؤوليات الملحة في المحافظة على تراثها العمراني , وفي تسليط الأنوار المعرفية على ما يميز عاصمة المتوسط من علاقات التعدد والتنوع الثقافيين، وقيم التعايش وخاصيات التعاون والتبادل التي تجمع البلدين الجارين القريبين المغرب وإسبانيا .
