أمسية الاعتراف والامتنان في حق هرمي التسيير الرياضي بتطوان
شهد ملعب سانية الرمل بتطوان مساء أمس السبت حدثا تاريخيا سيجل في ذاكرة الكرة التطوانية ونادي المغرب أتلتيك تطوان بمداد من ذهب، حيث تم تنظيم حفل لتكريم الرئيسين السابقين لنادي المغرب التطواني الحاج الحسين بوديح خلال ثمانينات القرن الماضي، والحاج عبد المالك أبرون خلال الألفية الجديدة.
وبحضور جماهيري نوعي ولاعبون عاصروا الرجلين في فترة لرئاستيهما للفريق التطواني، جرت مباراة جمعت قدماء المغرب التطواني في مرحلة الثمانينيات وزملائهم المتوجين مع الحاج عبد المالك أبرون بدرعين للبطولة الاحترافية موسمي 2012 و2014.

حكيم شهبون عضو اللجنة المنظمة للحدث، اعتبر تكريم هذين الهرمين بمثابة اعتراف بالخدمات التي أسدوها للكرة التطوانية كل واحد في زمنه وفي فترته وبالإمكانيات المتاحة خلال كل حقبة.
واضاف المتحدث، أن الحدث لا يعني إلغاء أو إقصاء رؤساء آخرين مروا على رئاسة نادي المغرب التطواني، وإنما اختيار الحاج بوديح والحاج ابرون جاء بسبب الإنجازات التي تحققت للكرة التطوانية سواء بالفوز بلقبين للبطولة أو بالبصمة التي تركها الحاج بوديح على فريق الثمانينات الذي حقق الصعود وبلاعبين غالبيتهم محليين.
وعرف الحفل تقديم مجموعة من الهدايا التقديرية على المكرمين من طرف شخصيات ومؤسسات رياضية ولاعبون سابقون وجماعة تطوان .