تألق لافت للمحترفين المغاربة في ليلة التشامبيونز
سجل عدد من المحترفين المغاربة حضورا مميزا في مباريات التشامبيونز التي أقيمت مساء الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بعدما نجحوا في ترك بصمتهم مع أنديتهم، بين صناعة الأهداف والتسجيل والمساهمة في تحقيق الانتصارات، في ليلة شهدت تألق مجموعة من عناصر المنتخب الوطني.
أيوب بوعدي.. تمريرة حاسمة أمام باريس سان جيرمان
خطف الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي الأنظار خلال المواجهة التي جمعت مانشستر سيتي بباريس سان جيرمان، بعدما قدم أداءً لافتا رغم دخوله بديلا خلال الشوط الثاني.
وأظهر بوعدي حضورا قويا في وسط الميدان، تُوّج بتقديم تمريرة حاسمة للنرويجي إيرلينغ هالاند، الذي سجل الهدف الثاني للفريق الإنجليزي في الدقيقة 75، ليساهم اللاعب المغربي في تقليص الفارق خلال مرحلة حاسمة من اللقاء.
وبحسب الإحصائيات الواردة في النص، خاض بوعدي 45 دقيقة، وبلغت دقة تمريراته 98 في المائة، فيما قطع مسافة 9.51 كيلومترات، وهي أرقام تعكس فعاليته في الفترة التي شارك فيها.
ورغم خسارة مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، فإن أداء بوعدي عزز الانطباع بقدرته على تقديم الإضافة في المواجهات الكبرى، بفضل تحركاته ودقته في التمرير ومساهمته في بناء الهجمات.
أشرف حكيمي.. مساهمة في انتصار باريس
من جانبه، شارك أشرف حكيمي أساسيا مع باريس سان جيرمان في المواجهة أمام مانشستر سيتي، التي انتهت بفوز الفريق الباريسي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وقدم الظهير المغربي أداءً قوياً على الجهة اليمنى، من خلال مساهماته في الشقين الدفاعي والهجومي، ليساعد فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، في مباراة جمعت بينه وبين مواطنه أيوب بوعدي.
عبد الصمد الزلزولي.. هدف بقميص ريال بيتيس
وفي إسبانيا، بصم عبد الصمد الزلزولي على حضور هجومي مميز مع ريال بيتيس، بعدما نجح في هز شباك بورتو، مساهماً في فوز فريقه بنتيجة 3-2.
وأكد اللاعب المغربي، من خلال هذا الأداء، قدرته على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي، ليكون من بين أبرز الأسماء المغربية التي تركت بصمتها خلال هذه الجولة الأوروبية.
حضور مغربي متنوع في الملاعب الأوروبية
وعكست هذه المشاركات تنوع الحضور المغربي في الأندية الأوروبية، بين حكيمي الذي شارك أساسيا في انتصار باريس سان جيرمان، وبوعدي الذي صنع هدفا لمانشستر سيتي، والزلزولي الذي سجل لريال بيتيس، إلى جانب الخنوس وترغالين اللذين ساهما في انتصاري فريقيهما.
وفي انتظار تأكيد تفاصيل هذه المباريات والإحصائيات، يبرز هذا الحضور أهمية العناصر المغربية في تشكيلات الأندية الأوروبية، خصوصاً المواهب الشابة التي تسعى إلى تثبيت أقدامها في أعلى مستويات المنافسة.