تحت القائمة

جماعة بنقريش توضح حيثيات إفراغ بناية لتربية الكلاب

أكد  رئيس جماعة دار بنقريش أنه ليس في مواجهة أي أحد أو طرف، بل يسهر على تطبيق القوانين والصلاحيات المخولة والممنوحة له.

جاء ذلك في بلاغ صادر عن الجماعة على إثر البلاغ الإخباري الذي أعلنته جمعية إدان للدفاع عن الحيوانات والطبيعة.

وكشف بيان الجماعة، على أنه وإثر توصل إدارة جماعة دار بنقريش بشكاية وتظلم ساكنة حي اسطاسيون والتي يستنكرون فيها إقدام المدعوة رقية الوكيلي” باستغلال بناية مهجورة ليست في ملكيتها ولا تتوفر على أي سند لاستغلالها من أجل تربية الكلاب، مما تسبب لهم بأضرار صحية وبيئية خطيرة.

ويضيف المصدر، ” تجاوبا مع هذه الشكايات وبناء على الصلاحيات القانونية المخولة له، قام رئيس جماعة دار بنقريش باستدعاء لجنة مختلطة لمعاينة البناية والوقوف على حجم الضرر الذي تسببه للساكنة “.

وبالفعل تبين للجنة أن هذه البناية التي تستغلها الجمعية المعنية توجد وسط تجمع سكاني ولا تتوفر على ترخيص مسبق ولا تحترم أدنى شروط السلامة والصحة، حيث تنبعث منها روائح كريهة وأصوات مزعجة وحشرات سامة، مما يشكل خطرا على صحة المواطنين والمواطنات وخاصة الأطفال.

وقد منحت اللجنة مهلة زمنية كافية للمدعوة المشار إليها أعلاه من أجل إفراغ البناية والبحث عن مكان آخر بعيد عن السكان، إلا أنها لم تستجب لقرار اللجنة؛  مما اضطر رئيس جماعة دار بنقريش إلى إصدار قرار جماعي آخر  يقضي بإفراغ البناية في أقرب الآجال.