تحت القائمة

قضية نشر كتاب أصبحت صعبة ومعقدة اليوم في المغرب

✍️ يوسف خليل السباعي/ تطواني

إن قضية نشر كتاب أضحت مسألة صعبة ومعقدة للغاية اليوم. ذلك أن الأمر يستوجب دعما. هذا الدعم هو الذي ينبغي مناقشته بجدية. فوزارة الثقافة تخصص دعما للكتاب بشكل انتقائي ومحدود حسب اختيارها. وهذا الاختيار ليس عادلا.

هكذا، يظل عدد من الكتاب يكتبون ولاينشرون، والحق أنه يمكن للكتاب ألا ينشروا ويكتبون فقط. لكن الأمر هنا لايتعلق إلا بتخيل مجتمع بلا كتب، وهذا أمر محال.
الكتاب المطبوع والمنشور والموزع يعمل بربط جسد الكاتب بالقارئ. ذلك أن الكتابة والقراءة لاتتم إلا في هذه الدائرة القديمة.

من أين سيأتي الدعم لنشر كتاب حينما يغيب دعم وزارة الثقافة ولايجد المرء من ينشر كتابه؟

هنا يبدأ البحث عن دعم آخر : دور نشر داخلية وخارجية، مؤسسات، قطاعات، وكالات، أشخاص يملكون المال، ويهتمون بالثقافة والأدب خصيصا، أو هذا، وهو الأخطر، النشر الذاتي ومعناه الخسارة.

سؤال مهم : إذا لم تدعم وزارة الثقافة بعض الكتاب، لأن شروطها معقدة ومرتبكة ومتقلقلة وتمييزية، فماذا تفعل مديرياتها ؟ هؤلاء “المسؤولين” الثقافيين البيروقراطيين؟

الإجابة، أتركها لبعض الكتاب الذين لم ينشروا كتبهم، أما أنا فنشر لي عشرة كتب دون دعم وزارة الثقافة.