مواجهة ربع نهاية كأس العرش برسم الموسم الرياضي 2023/2022، والذي جمع المغرب أتلتيك تطوان بنظيره المغرب الرياضي الفاسي، تميزت برمزيّتها ونكهتها، وبحضور جماهيري كبير أتث مدرجات الملعب بألوان الفريقين.
وفي إلتفاتة إنسانية جميلة، وانيقة تم قبل انطلاق اللقاء تكريم اللاعب السابق عبد السلام بنحساين شافاه الله،وهي مبادرة تحسب للجنة تصريف الأعمال للمغرب أتلتيك تطوان.
الشوط الاول لم يرق للمستوى المنتظر منه نظرا للنهج التقني/ التكتيكي المتبع من طرف المدربين والذي كانت تنقصة الجرأة في اتخاذ القرارات وتحسين المردود.
المغرب الفاسي ضرب بقوة في الربع ساعة الاولى مسجلا هدف السبق نتيجة خطأ دفاعي على مستوى التموضع، وسوء التدبير، وهي اخطاء تكررت باستمرار في المباريات الاخيرة. إلا انه وبعد خمسة دقائق استغل المودن ضربة ثابتة ليسجل بضربة رأسية هدف التعادل.
الشوط الثاني وفي بدايته سجل ضغط تطواني ضيعت فيه العديد من الفرص السانحة للتسجيل ليتكرر نفس الخطأ الدفاعي ويعطى مرة اخرى التفوق للزوار. الا ان إصرار مهاجمي المغرب اتلتيك تطوان وتغييرات اجريندو أعطت انتعاشة وأرجعت الروح بهدف التعادل للغطاس على بعد سبعة دقائق عن النهاية.
المغرب أتلتيك تطوان انهار كليا في الشوطين الاضافيين، نتيجة الارتجالية والتسرع خصوصا من الوسط والجانب الخلفي، ليسجل المغرب الفاسي هدفين استغل فيهما الهشاشة الدفاعية ليتأهل عن جدارة لمباراة النصف، وليعيد الفريق المحلي إلى مرحلة التخوف والشكوك حول النهج التقني/التكتيكي، وتواضع التركيبة البشرية .
