العلوي الإسماعيلي يضمن البقاء للمغرب التطواني واجريندو يخيب الآمال
✍️ عماد بنهميج / تطواني
انهزم المغرب التطواني اليوم الإثنين أمام اتحاد اتواركة بالرباط بهدف لصفر، في مباراة قدمها فيها التطوانيين مستوى ضعيف جدا على غرار المباريات الأخيرة في الدوري الاحترافي. وتجمد رصيد النادي عند 34 نقطة في المركز الثامن إلى غاية إجراء باقي المباريات يوم غد.
الملاحظ في المباريات التي قادها المدرب القديم الجديد عبد اللطيف اجريندو المعين خلفا للعلوي الإسماعيلي على مستوى الدوري تشابهها من حيث الأداء والنهج التكيكي الذي لا يتغير والتشكيل كذلك، باستشناء نصف شوط ضد الفتح الرباطي ومباراة واحدة أمام الرجاء بملعب سانية الرمل. هذه الاخيرة كانت خادعة واعتقد الجمهور أن الفريق فعلا تحت قيادة اجريندو سيسير نحو الأفضل من ناحية الاستحواذ والأداء الجميل.
ما حصل هو العكس، فالمباريات التي تلت مباراة الرجاء كانت مثل بعضها وكأنها نسخة مكررة أو معادة نهاية كل أسبوع، وعاد النادي لسلسة التعادلات والهزائم باستثناء مباراة المحمدية وانتصار بشق الأنفس، فيما توقفت مسيرة الفريق بمنافسات كأس العرش عند دور الربع وهزيمة قوية بالميدان أمام الفاسيين عرت على الواقع المر للأداء التقني للاعبين وعجز المدرب عن إيجاد الحلول لدفاعات الخصوم ولجوءه لنهج الكرة الطويلة وكأننا بفريق للعبة الطائرة أو الريكبي وليس لكرة القدم.
لنكن منصفين ونعطي لكل ذي حق حقه، فالفريق تحت قيادة الإسماعيلي حصل على 20 نقطة من 16 مباراة، بينما تحصل اجريندو على 14 نقطة من 12 مباراة ولا يعتقد أنه سيحصل على أكثر من ذلك في مبارتين صعبتين ضد الجيش المتصدر والذي ينافس الرجاء بقوة على اللقب، واللقاء الأخير ضد الوداد وهو الآخر ينافس على مقعد في كأس الاتحاد الإفريقي.
34 نقطة كانت كافية للمغرب التطواني لضمان البقاء. وتبدو حصيلة اجريندو ضعيفة وإن كان سيلعب مباراة واحدة أقل مقارنة بالعلوي الإسماعيلي، وهنا يتضح أن الرهان على المدرب السابق كان فاشلا من جميع النواحي سواء على مستوى الدوري أو كأس العرش، وقد تكون عودته مرتبطة بأمور أخرى لا علاقة لها بالجانب الفني وربما رضوخا لطلب الجمهور.
اجريندو الذي فضل المغادرة خلال الموسم الأخير للغازي بسبب ما اعتبره عدم وجود أجواء مناسبة للعمل، سيساءل اليوم عن جدوى استمراره في ظل الأجواء المشحونة والأزمة المالية التي يعاني منها النادي وقد تنعكس على مستوى التعاقدات في الموسم القادم. فهل يتحلى اجريندوا بالشجاعة للاستقالة أم أنه سيفضل البقاء وإلقاء اللائمة على جودة اللاعبين.
