المغرب التطواني .. إشارات تمهد الطريق ليوسف أزروال لتولي رئاسة النادي
يبدو أن اللجنة المؤقتة التي يرأسها رجل الأعمال يوسف أزروال والمفوضة بتدبير أمور نادي المغرب التطواني باتت مقتنعة بنهاية مرحلتها ومهتمها التي عينت من أجلها وذلك على بعد دورة واحدة من نهاية الموسم الكروي.
الخرجة الإعلامية للناطق الرسمي زهير الرگاني على أمواج إذاعة خاصة كانت بمثابة رسالة واضحة هذه المرة وليست مشفرة موجهة للرأي العام بشأن مستقبل اللجنة المؤقتة التي قد تتحول إلى مكتب مسير منتخب بعد عقد الجمع العام العادي المقبل والذي لم يحدد تاريخه بعد.
رسائل زهير الرگاني تحمل في طياتها العديد من الإشارات التي مفادها الإجماع على رئيس اللجنة يوسف أزروال لقيادة المرحلة المقبلة ولكن بصفته رئيسا للمكتب المسير الذي قد يعرف نفس أعضاء اللجنة مع تطعيمها بأسماء أخرى من عالم المال والأعمال.
يوسف أزروال لا يختلف عليه اثنان سواء على مستوى السلطات المحلية والمنتخبة ومن داخل مؤسسة المنحخرطين، وهذا ما يعزز من إمكانية ترشحه لرئاسة النادي أو ربما تكون الأمور محسومة قبل الجمع العام، خاصة وأن الرجل مطلع على وضعية النادي المالية ويعرف تفاصيلها الدقيقة. لكن مسألة رغبته من عدمها متوقف أيضا على النخبة التي ستشاركه تدبير أمور النادي حتى لا يقع في نفس حفرة الغازي حين وجد نفسه وحيدا في مواجهة أعاصير التدبير اليومي للنادي وإشكالاته المالية.
وفي انتظار عقد الجمع العام والتحضير له والإعلان عن موعده ستكون المشاورات خلف الستار لإقناع أزروال بشغل مهمة الرئيس الجديد، لأن السلطات لا تقبل بالمفاجآت والأكيد أنها أيضا لن تسمح بالفراغ ولا بالمؤقت للموسم الثاني على التوالي.
