تحت القائمة

الحركة النقدية الأدبية في تطوان عليها أن ترى الأشياء جيدا

يوسف خليل السباعي/ تطواني

لاينكر أحد أن الحركة النقدية في تطوان تعرف قفزة نوعية في السنوات الأخيرة. أتحدث هنا عن القراءات النقدية للنصوص الروائية. هذا لايعني أن كل شيء على مايرام، لأن ما ينبغي على بعض النقاد أن يقوموا به هو المواكبة النقدية لما يصدر من روايات جديدة.

لدينا في تطوان أسماء نقدية معروفة، وإن كان بعض منها يكتب القصة القصيرة والرواية ويشتغل في حقول فنية ومعرفية أخرى، أذكر منهم: خالد البقالي القاسمي، سعاد الناصر، محمد الحيرش، عثمان أشقرا، فضيلة الوزاني التهامي، محمد مشبال، عبد الرحيم جيران، يوسف الفهري، عبد اللطيف البازي، سعيد الشقيري، محمد الفهري، مزوار الإدريسي، حسن اليملاحي، يوسف الريحاني، مخلص الصغير، رشيد الأشقر، عماد الورداني، خالد أقلعي، سعيد يفلح العمراني، مصطفى الورياغلي، نزهة الغماري، محمد أحمد أنقار، الزهرة حمودان، محمد أهواري، الحسن الغشتول، محمد سعيد البقالي، محمد بنعياد، محمد أزيلال وعبد المجيب رحمون… (بالطبع، هناك أسماء أخرى).

إن هذه الحركة النقدية في تطوان ليس عليها سوى أن تبحث عن جديد النصوص الروائية التي تصدر بتطوان، وهي موجودة.

أجاب الكاتب الفرنسي ميشيل بوتور في لقاء معه ذات يوم عن سؤال بخصوص النقاد قائلا إن هناك ثلاث أصناف من النقاد: نقاد صحفيون لايفهمون شيئا، ونقاد يتوافقون مع ما أراه، ونقاد أتعلم منهم، بحيث يجعلونني أرى أشياء لم أنتبه لها.

في اعتقادي، أن رواية ما (أو أي “نص”) من غير نقد… لاتظل على الهامش، أو لاتعرف، وإنما تظل ناقصة.