يعيش المسافرون العابرون لمركز باب سبتة؛ “جحيم” مرور حقيقي؛ جراء ساعات الانتظار الطويل في طوابير طويلة جراء لجوء السلطات الإسبانية ل”المعابر الذكية”، لتنظيم حركة العابرين.
وسجلت حركة عبور أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج عبر مركز باب سبتة ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو الماضي.
وحسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، فإن العناصر الأمنية المتواجدة في المعبرين، لازالت تعيش حالة “ارتباك” في التعامل مع المعابر الذكية، حيث تسير وتيرة تنظيم العابرين ببطء، مما ساهم في رفع ساعات التأخير لعبور الحدود بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بأوروبا.
وأضافت المصادر، أن تجهيز السلطات الإسبانية لمعبر باب سبتة بمعابر ذكية ومتطورة تسبب في تأخير كبير نظرا لعدم إجادة العناصر الأمنية المشتغلة على مستوى المعبر التعامل مع هذه الأجهزة.
وتلجأ السلطات الإسبانية إلى تفتيش جميع وسائل النقل لمنع عبور المواد الغذائية، كالحلويات والمخبوزات وبعض المواد الأخرى كالزيت والعسل وغيره، وهو ما يؤدي إلى حدوث طوابير كبيرة من المركبات العابرة في الاتجاهين.
هذا وتشير التوقعات المغربية والإسبانية إلى أن عدد العابرين بين الضفتين خلال فصل الصيف الجاري، من المرتقب أن يُسجل رقما قياسيا مقارنة بالعام الماضي، يفوق 3 ملايين عابر، في ظل تسجيل تحسن كبير في الأحوال الاقتصادية في أوروبا، مستقر النسبة العظمى من المهاجرين المغاربة.
