أنباء عن اختلاس موظفة لأموال كبيرة من مؤسسة عمومية بتطوان
كشفت تدوينات بمواقع التواصل الاجتماعي عن فرار موظفة بمديرية الضرائب بمدينة تطوان، يشتبه في اختلاسها أموال طائلة من المديرية قبل أن تعمد إلى الهرب خارج أرض الوطن.
ولم تصدر الإدارة التي تنتمي لها الموظفة أي بلاغ في الموضوع، أو تتعلن عن تقدمها بشكاية للقضاء بشأن عمليات الاختلاس التي قامت بها المعنية بالأمر، مما يثير التساؤلات حول صدقية الخبر من عدمه.
وذكرت مصادر متطابقة، أن المعنية بالأمر كانت تختلس أموال ضريبية من بعض المواطنين بشكل مباشر عبر النصب والاحتيال موهمة إياهم بالتوسط لهم في المديرية مقابل حل مشاكلهم الضريبية وسد ما عليهم من مستحقات.
وكانت الموظفة، وفق ذات المصادر، تتسلم الأموال من مواطنين وضعوا ثقتهم فيها، لوضعها حسب تصريحات لهم في حسابات المديرية أين كانت تشتغل لسنوات، وعمدت أيضا إلى الاختلاس بشكل مباشر من ميزانية المديرية.
وتعد هذه القضية ثالثة حالة تعرفها مدينة تطوان بشأن عمليات الاختلاس التي تعرفها وكالات بنكية ومؤسسات عمومية.
