تزفيت الشوارع بتطوان .. الأغنياء أوفر حظا من الفقراء
شرعت جماعة تطوان في ” تزفيت ” عدد من الشوارع الرئيسة والأزقة بحي الولاية، الذي يوصف بكونه منطقة سكن الطبقة المتوسطة والراقية ومعقل المؤسسات الإدارية والأمنية.
العملية تأتي مع قرب احتفال المغرب بالذكرى الخامسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، إذ المنتظر أن يقيم جلالته حفل الولاء وتخريج الضباط هذه السنة بتطوان كما جرت العادة منذ توليه حكم البلاد.

وتعالت أصوات منتقدة للانتقائية التي طبعت أشغال تعبيد طرق بحي الولاية وتوجد بحالة جيدة، عوض الاهتمام بالأحياء الناقصة التجهيز بكرة السبع وسيدي البهروري والاشارة والبربوري. ويخلف هذا الوضع مئات الشكايات وطلبات التدخل لرفع التهميش من طرف الساكنة المتضررة.
وكشفت مصادر خاصة، على كون الميزانية المرصودة من طرف جماعة تطوان لهيكلة الأحياء ناقصة التجهيز والمقدرة بحوالي 5 ملايين درهم لا تتناسب مع حجم الانتظارات وما تحمله مدينة تطوان من ثقل وإرث تاريخي وحضاري كثاني أكبر مدينة بالجهة.

وسبق أن احتج مجموعة من سكان حي كرة السبع بتطوان، باعتباره من أكبر الأحياء العشوائية بالمدينة، على هشاشة البنيات التحتية وتضرر الطرق وكثرة الحفر، حيث طالبوا بتنفيذ الوعود الانتخابية بإصلاح وهيكلة حيهم.
ويتخوف مراقبون للشأن العام المحلي، أن يكون تأخير تعبيد وشق طرق بالأحياء الناقصة التجهيز إلى غاية السنوات الأخيرة من ولاية المجلس الجماعي يدخل في إطار الحملات الانتخابية للحزب المتزعم لجماعة تطوان.
