الاختناق المروري بين تطوان ووادي لاو يؤرق مرتادي الشواطئ
تشهد الطريق الرابطة بين تطوان واودي لاو عند نقطة جماعة أزلا، خلال فصل الصيف الجاري، وخاصة أيام نهاية الأسبوع، اختناقا مروريا حادا خلال ذروة العودة من الشواطئ مساء نحو تطوان.
الطريق التي تؤدي إلى عدد من الشواطئ المعروفة بالمنطقة مثل أمسا وتمرابط وتمرنوت وغيرها، تعرف يوميا حالة اكتظاظ كبيرة من الفترة الصباحية و تزداد ازدحاما خلال المساء الأمر الذي يقضي فيه المواطن ساعات طويلة لتجاوز البلوكاج عند نقطة تفتيش الدرك قرب شاطئ أزلا.
ومع توافد أبناء الجالية وزوار تطوان ونواحيها، تعرف الطريق مرور عدد كبير من السيارات في إتجاه الشواطئ الموجودة بالمنطقة وهذا ما يؤدي إلى إختناق مروري حاد دون أن تجد السلطات المعنية أي حل لهذه الإشكالية.
كما يتسبب الاختناق المروري في حوادث خلال محاولات بعض السيارات التجاوز في الاتجاه المعاكس لبرح الوقت واختصار بعض الأمتار، ينتج عنه في كثير من الأحيان ايضا احتكاك بين السيارات ومشادات كلامية لأصحابها.
وكشف مسؤول جماعي، على أن مجلس الجهة ناقش ضمن برنامجه التتموي وبصدد إخراج مشروع توسعة الطريق بين تطوان ووادي لاو وذلك لمعالجة الإشكالات المرتبطة بالازدحام الذي يعرفه هذا المسار خلال فصل الصيف وتقوية شبكة الطريق الساحلية بين تطوان والجبهة.
