دعم أصوات نسائية يقسم الأغلبية والمعارضة بجماعة تطوان
أثارت النقطة الخامسة بجدول أعمال دورة يوليوز الاستثنائية بجماعة تطوان خلافا ونقاشا حادا بين مكونات الأغلبية والمعارضة. ويتعلق الأمر باتفاقية شراكة بين جماعة تطوان وجمعية أصوات نسائية بموجبه يتم منح الجمعية 200 مليون لدعم مهرجانها الفني.
وأكدت مكونات الأغلبية على كون التنشيط الثقافي ودعمه يساهم في الترويج السياحي للمدينة، ويسوق صورتها للزوار الأجانب والسياح المغاربة الذين يفدون على المدبنة بشكل كبير خلال فصل الصيف.
كما كشفت عدد من مداخلات مستشاري الأغلبية، على أن دعم المهرجانات الفنية يأتي في سياق الإشعاع الثقافي والفني وضمن حملة المدينة في سباقها لنيل شرف مدينة الثقافة بحوض البحر المتوسط والتي تتنافس حوله مع مدن كبرى بتركيا ومصر والجتوب الأوروبي.
مستشارو العدالة والتنمية كفريق للمعارضة، لم يبدو معارضتهم للمهرجان في حد ذاته كنشاط فني، بقدر ما طالبوا بتحديد الأولويات والنهوض بالمرأة التطوانية في مجالات مختلفة ومنحها ايضا المكانة المهمة ضمن فعاليات أصوات نسائية.
وعليه فإن جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان تعتبر هذه الاتفاقية في الظروف الاقتصادية الراهنة هو تبذير للمال العام إذ نطالب سلطة الرقابة والممثلة في شخص السيد عامل إقليم تطوان ووزارة الداخلية رفض المصادقة على هذه الاتفاقية بسبب الركود الاقتصادي الذي تعرفه مدينة تطوان، وفي ظل ارتفاع معدلات البطالة، وفي ظل تدهور مجموعة من القطاعات التي تشرف الجماعة الحضرية لتطوان على تسييرها.
وفي سياق متصل، أكدت جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى أن دعم الجماعة لمهرجان بهذا المبلغ وفي اتفاقية لثلاثة سنوات مخالف للتوجهات الحكومية فيما يتعلق بترشيد النفقات في ظل خصاص مالي مهول ونقص في المداخيل.
واعتبرت الجمعية، هذه الاتفاقية في الظروف الاقتصادية الراهنة هو تبذير للمال العام ، وتأتي في ظل ارتفاع معدلات البطالة، وفي ظل تدهور مجموعة من القطاعات التي تشرف الجماعة الحضرية لتطوان على تسييرها.
