أين وصل مشروع تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان الذي انطلق في سنة 2021؟
في صباح يوم الإثنين ( 27 سبتمبر 2021) وضع مصطفى البكوري رئيس جماعة تطوان على الطاولة ملفا جوهريا لم تلتفت إليه جيدا رئاسة الجماعة السابقة ومكتبها المسير.
ثلاثة سنوات مرت على الاجتماع الذي عقده مصطفى البكوري ومعه نوابه وبحضور المدير العام للمصالح رشيد أمجاد، ورئيس لجنة خلية التتبع محمد أوبيهي والمهندس المعماري يونس إبداون، وذلك لدراسة مشروع تأهيل المنطقة الصناعية بمدينة تطوان.
لحدود الساعة، لم يعلن في أي دورة من دورات المجلس ولا بالصفحة الرسمية للجماعة عن مسار المشروع ونسبة الأشغال والإنجاز وتاريخ الانتهاء منها، ولم يقم رئيس الجماعة ولو بزيارة واحدة للمنطقة شبه الصناعية لتفقدها والوقوف على الإشكالات الكبيرة التي تعاني منها بعد أن تحولت لمجرد مستودعات سلع لشركات وطنية كبرى تقوم بإيداع منتجاتها بها قصد توزيعها فيما بعد على الأسواق والمحلات التجارية.
كان المشروع طبعا على الورق يشتمل على تأهيل البنية التحتية للمنطقة الصناعية، وأشغال التجهيز والربط بشبكات الماء والتطهير، ومنح الجمعية تسيير المنطقة الصناعية لمدة سنة، التتبع والصيانة لمشروع المنطقة الصناعية بتطوان، دون أن يظهر على الواقع أي شيء من هذا القبيل.
وبخصوص الخلاصات المتعلقة بالمشروع، كانت هي: التأخير في إنجاز الأشغال المتعلقة بتهيئة المنطقة الصناعية، مع ضرورة توجيه رسالة إلى عامل إقليم تطوان لتفعيل القرار العاملي قصد تسريع وتيرة الأشغال المتعلقة بالمشروع. فهل تم فعلا مراسلة العامل بهذا الشأن أم ظلت المراسلة حبيسة مخرجات الاجتماع ؟.
تأهيل المنطقة الصناعية وفي إطار حق المواطنين في الوصول للمعلومة يستوجب من رئيس الجماعة ومصالحه الٱجابة عن هذه التساؤلات لطمئنة الرأي العام والمستثمرين وأصحاب البقع الأرضية، خاصة وأن المشروع من شأنه فتح آفاق واعدة للاستثمار وتوفير فرص شغل في مدينة وصلت فيها البطالة ” إلى العظم “.
