تحت القائمة

مهربو المخدرات بالشمال يحولون عملياتهم لسواحل الأطلسي

تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية سوق الأربعاء الغرب صباح يوم الاثنين، بتنسيق مع القيادة الجهوية بالقنيطرة من إجهاض محاولة تهريب حوالي طن ونصف من مخدر الشيرا نحو الديار الإسبانية عبر الواجهة البحرية أولاد مصباح، ضواحي مولاي بوسلهام.

وعمدت عصابات تهربب المخدرات بشمال المغرب على نقل أنشطتها نحو مدن الساحل الأطلسي كمولاي بوسلهام والجديدة وآسفي لتنويع نقاط عملياتها بعد التضييق الذي مورس عليها بسواحل شمال المغرب من طرف البحرية الملكية والحرس المدني الإسباني.

وتتداول عدة أسماء في مناطق إقليم شفشاون كعناصر أساسية ضمن شبكات تهريب المخدرات نحو شواطئ الساحل الأطلسي للهروب من الضغط الذي مورس عليها من طرف الأجهزة الأمنية والدرك بالشمال مثل ” الگروا ” و” دردارة ” والثنائي” لطفي و شليظة” في مقابل صراعات مع أطراف أخرى ذات التوجه ومحاولة بسط النفوذ يبرز فيها اسم ” البزبوز “.

ويأتي هذا التحول الجغرافي في تغيير أماكن نقل المخدرات، بعد تشديد الدرك البحري وخفر السواحل التابعة للقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة، الخناق على شبكات تهريب المخدرات، على طول سواحل الشمال، حيث تم تحويل الشواطئ المذكورة إلى منصة لتهريب أطنان المخدرات.

وتتيح الواجهة الأطلسية لعصابات تهريب المخدرات بشمال المغرب نقل بضاعتها في اتجاه إفريقيا أو لأوروبا من خلال المياه الدولية الأطلسية وكذا الارتباط مع نظيرتها من الشبكات الدولية بأمريكا اللاتينية، حيث تتم علميات تبادل الحشيش المغربي بالكوكاكبين والمخدرات الصلبة.