حرمة الموتى تنتهك بمقبرة خندق الزربوح وجماعة البكوري تتفرج
حرمة الموتى تنتهك بمقبرة خندق الزربوح على مرأى ومسمع من المسؤولين المتتخبين والسلطات المحلية وبعد سنوات من الإهمال الذي طال المقبرة التي تم إغلاقها في وجه الدفن وحتى الزيارات.
انهار سور المقبرة المتآكل بفعل عوامل التعرية وانجراف التربة مما أدى إلى تراكم الحطام والركام على القبور دون أن يحرك ذرة من الحس والشعور بالمسؤولية لدى الجهات الوصية من جماعة تطوان ومصالحها ورئيسها.
ودقت ساكنة الحي ناقوس الخطر أكثر من مرة أمام المسؤولين بالمدينة بُغية العناية بهذه المقبرة والإهتمام بها لحفظ كرامة الموتى وجعلها فضاء مناسبا يتوفر على معايير السلامة والنظافة والسماح للأهالي بزيارة موتاهم والترحم عليهم.
ومنذ عهد المجلس السابق برآسة محمد إدعمار والحالي الذي يتزعمه التجمعي محمد البكوري، تم إيلاء الاهتمام فقط بالمقبرة الإسلامية بنكيران وخصصت لها ميزانية مهمة للعناية بها، بينما تم تجاهل مفبرة خندق الزربوح الذي كانت ملاذ ساكنة الحي وأحياء مجاورة لدفن الموتى.
