أزلا .. جماعة شاطئية تشهد طفرة ونمو سياحي ملحوظ
تحيط بجماعة أزلا مناظر طبيعية خلابة من الجبال والغابات تأسر الزوار، وتقدم تجربة ترفيهية فريدة من نوعها حيث يمتزج البحر الأزرق مع خضرة الجبال.
وعلى الصعيد الأمني يعمل أفراد الدرك الملكي على سلامة السكان والزوار من خلال دوريات أمني مكثفة وهو ما خلف حالة من الرضا الكبير والشعور بالأمن في هذه الجماعة الشاطئية بإقليم تطوان.
تنتشر قوات الدرك في أكثر من ثماني نقاط دخول وخروج في الجماعة، وخاصة عند الحواجز الأمنية وممرات الراجلين التي تربط بين الشراع الرئيسي وشاطئ الجماعة. كما يقومون بتنظيم حركة المرور ومنع أي ازدحام ، تحت الإشراف المباشر لقائد المركز الإقليمي.
شهدت الجماعة مؤخرًا طفرة نمو ملحوظة. ويوشك الطريق الدائري الجديد على الانتهاء، إلى جانب التقدم في مشروع كورنيش أزلا، والذي من المتوقع أن يُسهم بشكل كبير في المشهد السياحي المحلي.
ومن المتوقع أيضًا أن تؤدي مشاريع استثمارية كبرى من القطاع الخاص إلى تحويل الشاطئ إلى وجهة سياحية واقتصادية واعدة .
ويعود جزء كبير من هذا الزخم التنموي إلى تنفيذ خطة التنمية وإعادة الهيكلة، التي عززت بشكل كبير المشاريع العقارية وخلقت مناخاً ملائماً للمستثمرين في مختلف القطاعات، بما في ذلك السكني والسياحي والتجاري .
وتشير كل هذه المؤشرات إلى أن جماعة أزلا يتحول إلى مركز سياحي وتنموي مزدهر ، يستقبل المشاريع الحديثة ويلبي تطلعات السكان والزوار على حد سواء.
