تحت القائمة

عزلة قسرية بدوار غرباوة بتطوان بعد تدهور المسالك الطرقية إثر الأمطار

تعيش ساكنة دوار غرباوة، التابع لجماعة بني حرشان بإقليم تطوان، على وقع عزلة خانقة امتدت لأكثر من شهر، بسبب التدهور الخطير الذي لحق بالمسالك الطرقية عقب التساقطات المطرية الأخيرة، ما جعل الوصول إلى منازل السكان شبه مستحيل، خصوصا بالنسبة للسيارات ووسائل النقل الأساسية.

وأفاد عدد من السكان أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية، حيث تحولت أبسط التنقلات نحو المراكز المجاورة أو لقضاء الحاجيات الضرورية إلى معاناة حقيقية. كما تأثر التمدرس بشكل مقلق، إذ يضطر العديد من التلاميذ إلى التغيب أو التأخر عن الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، بسبب الأوحال وصعوبة المرور وغياب أدنى شروط السلامة.

وأكد المتضررون أن معاناتهم تفاقمت في ظل غياب أي تدخل استعجالي من الجهات المعنية لإصلاح الطريق أو تهيئة مسلك بديل، رغم توالي الشكايات والمطالب، معتبرين أن هذا التأخر يكرس مظاهر التهميش ويعمق الإقصاء المجالي الذي تعاني منه الساكنة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية.

وأمام هذا الوضع المقلق، وجهت ساكنة دوار غرباوة نداء عاجلا إلى عامل إقليم تطوان من أجل التدخل الفوري لفك العزلة عن الدوار، عبر تهيئة المسلك الطرقي وضمان حقهم في التنقل والعيش الكريم، أسوة بباقي المناطق، آملين أن يحظى ملفهم بالجدية اللازمة لوضع حد لوضعية عمرت لسنوات في ظل ضعف البنيات التحتية بالعالم القروي