تحت القائمة

الطريق الدائري بتطوان في حلته الجديدة .. انفراج مروري ومطالب بتعزيز السلامة الطرقية

شهد الطريق الدائري بمدينة تطوان انتهاء أشغال التوسعة والتأهيل التي حولته إلى مسار ثلاثي، في خطوة تروم التخفيف من حدة الاختناق المروري الذي تعرفه المدينة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد توافدا كبيرا للزوار والمصطافين.

ويُعد الطريق الدائري شريانا حيويا يربط بين المدخل الرئيسي لمدينة تطوان والطرق المؤدية إلى مدن الواجهة البحرية، وعلى رأسها مرتيل والمضيق، إضافة إلى المحور الشرقي في اتجاه واد لاو، كما يؤمن الربط المباشر نحو مطار سانية الرمل، ما يجعله من أهم محاور الدخول والخروج من المدينة.

ورغم الترحيب الواسع بإخراج الطريق في حلته الجديدة، فقد فتحت التوسعة الباب أمام مطالب متزايدة من مستعملي الطريق وساكنة المناطق المجاورة، تدعو إلى تعزيز شروط السلامة الطرقية، عبر تثبيت رادارات لمراقبة السرعة والحد من السياقة المفرطة التي قد تتسبب في ارتفاع حوادث السير.

كما برزت مطالب ملحة بإحداث قناطر خاصة بالراجلين، خصوصا بعد اتساع الطريق وصعوبة التنقل الآمن بين جانبيه، لاسيما بالمناطق المحاذية لكورنيش الطريق الدائري، حيث يضطر عدد من المواطنين إلى قطع الطريق عبر الممرات بشكل يشكل خطرا على سلامتهم.

ويرى متابعون أن إنشاء قناطر للراجلين من شأنه أن يساهم في تسهيل حركة العبور، وضمان انسيابية السير، إلى جانب الحد من الحوادث المحتملة التي قد تنتج عن العبور العشوائي للطريق.