تحت القائمة

تحديات ثقيلة تنتظر المغرب التطواني قبل العودة إلى قسم الأضواء

رغم أن المغرب التطواني بات على بعد خطوة واحدة من حسم عودته إلى الدوري الاحترافي الأول، فإن الصعود المرتقب لا يخفي حجم التحديات التي تنتظر النادي خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى الرياضي أو المالي والإداري.

وتجمع المعطيات التي ظهرت خلال هذه الموسم على أن التركيبة البشرية الحالية للفريق لا تتناسب بالشكل الكافي مع متطلبات البطولة الاحترافية الأولى، التي ارتفع نسقها التنافسي وإيقاعها بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. فعدد من اللاعبين بلغوا مراحل متقدمة من مسارهم الكروي، فيما لم ينجح آخرون في تقديم الإضافة المنتظرة خلال الموسم الجاري، بل إن بعضهم ظل خارج حسابات المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق.

وسيجد المكتب المسير نفسه أمام ضرورة القيام بعملية غربلة واسعة داخل المجموعة، من خلال تسريح عدد من العناصر التي انتهى دورها الرياضي أو التي لم تعد قادرة على مجاراة مستوى المنافسة، بالتوازي مع البحث عن تعاقدات نوعية قادرة على رفع جودة الفريق وتمكينه من ضمان البقاء والمنافسة في قسم الأضواء.

غير أن هذا الورش الرياضي يصطدم بإكراهات مالية معقدة، في مقدمتها ملف النزاعات الجديد الذي ينتظر أن يلقي بظلاله على مستقبل النادي. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الأحكام المرتقبة في عدد من الملفات قد تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار سنتيم، وهو ما قد يحد من هامش تحرك الإدارة في سوق الانتقالات الصيفية ويجعل من تسوية هذه الملفات أولوية لا تقل أهمية عن تعزيز التركيبة البشرية.

ووفق هذه المعطيات يبدو أن المغرب التطواني مقبل على صيف حاسم، ستكون فيه إعادة البناء الرياضي ومعالجة الاختلالات المالية شرطين أساسيين لضمان عودة مستقرة إلى مكانته الطبيعية ضمن أندية الصفوة.