يشكو عدد من سكان مدينة تطوان من الوضعية المتردية التي آل إليها “ممر الأمل”، الرابط بين شارع محمد الخامس، بالقرب من منطقة “إيمباكا”، وشارع النخيل في اتجاه عين خباز، في مفارقة يصفها المواطنون بـ”المضحكة والمحزنة” في آن واحد، بالنظر إلى التناقض بين اسمه وما يعيشه من إهمال.
وأظهر مقطع فيديو متداول حالة الممر، الذي كان يعد ممرا استراتيجيا يستعمله يوميا تلاميذ المدارس والمواطنون، وقد تحول إلى فضاء تنتشر فيه مخلفات البول والغائط والروائح الكريهة، ما يجعل المرور منه أمرا بالغ الصعوبة، خاصة خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة.
كما أبرزت الحالة الكارثية للممر من تدهور وضعية الدرج، في ظل غياب الصيانة والإنارة العمومية، حيث أن أعمدة الإنارة معطلة منذ سنوات، الأمر الذي يزيد من مخاوف مستعملي الممر خلال الفترة الليلية، خاصة النساء والأطفال، بسبب انعدام الرؤية والإحساس بعدم الأمان.
واعتبر عدد من المواطنين أن استمرار هذا الوضع يسيء إلى صورة مدينة تطوان، خصوصا وأن الممر يوجد في موقع حيوي ويستعمله أيضا زوار المدينة، مطالبين الجماعة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتنظيف المكان، وإعادة تأهيل الدرج، وإصلاح الإنارة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من السلوكات التي حولت الممر إلى نقطة سوداء داخل المدينة.

