الطوب يقلب معادلة جبل درسة.. الاستقلال يفتح جبهة جديدة في قلب المعركة الانتخابية
حي جبل درسة يدخل دائرة الضوء من جديد، لكن هذه المرة من بوابة منصف الطوب وحزب الاستقلال. الحي الذي كان اختراقه انتخابيا خلال محطة 2021 مهمة صعبة، يشهد اليوم مشهدا ميدانيا مختلفا، مع حضور لافت لأنصار الحزب وتعبئة واسعة يقودها الطوب في واحد من الأحياء التي تحظى بوزن انتخابي داخل تطوان.
الطوب في كلمة أمام مناصريه وسكان الحي، لم يخفِ دلالة هذا التحول،، مؤكدا أن حزب الاستقلال «عندو الرجال والنسا فحي جبل درسة»، في إشارة إلى اتساع دائرة الحضور والتعبئة داخل المنطقة.
المعادلة التي يتحدث عنها الطوب لا ترتبط، وفق روايته، بحسابات حملة عابرة، بل بخمس سنوات من العمل البرلماني، يقول إنها شكلت رصيدا من الثقة مع سكان تطوان، مضيفا أن «الناس ثقو فينا»، ومشددا على أن هذه الثقة لن يتم خذلانها.
وإذا كان جبل درسة قد شكل في 2021 واحدة من المناطق التي كان اختراقها انتخابيا أكثر تعقيدا بالنسبة لحزب الاستقلال، فإن حضوره اليوم في حملة الطوب يضع الحي مجددا في واجهة الرصد الانتخابي، باعتباره واحدا من مفاتيح الحسابات الانتخابية داخل مدينة تطوان.

الطوب رفع سقف التحدي من جبل درسة، والاستقلال يراهن على أن خمس سنوات من العمل قادرة على تغيير معادلة انتخابية بدت قبل سنوات أكثر صعوبة.

