العربي المرابط.. من تراكم الحضور الميداني إلى مسيرة ختامية ضخمة تضعه في واجهة سباق المضيق-الفنيدق
مرتيل - سعيد المهيني
لم تكن المسيرة الانتخابية الضخمة التي اختتم بها العربي المرابط حملته بمرتيل والمضيق مجرد محطة ختامية عابرة، بل بدت بمثابة تتويج لمسار ميداني امتد طيلة أيام الحملة، واتسم بتوسيع رقعة التحرك، وتكثيف التواصل المباشر مع الساكنة، وتعبئة الأنصار والداعمين في مختلف المحطات.
ومن مرتيل، حيث انطلقت التحركات الأولى، إلى الفنيدق وبليونش، مروراً بمحطات وأحياء مختلفة، حافظت حملة المرابط على حضور ميداني متواصل، قبل أن تكتسب زخماً إضافياً مع بروز وجوه جديدة من الداعمين والتحاق عدد من المناصرين بالحملة، لاسيما في حي الشبار بمرتيل.


وفي بليونش، شكل الحضور الجماهيري خلال جولات المرشح محطة أخرى في مسار الحملة، بما عزز الانطباع بأن المرابط لم يكتفِ بالحفاظ على حضوره الانتخابي التقليدي، وإنما عمل على توسيع دائرة التعبئة والاشتغال على أكثر من واجهة داخل الدائرة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، أخذت الحملة منحى أكثر كثافة، قبل أن تبلغ ذروتها في الساعات الأخيرة من خلال المسيرة التي جابت مرتيل والمضيق، بمشاركة أعداد كبيرة من الأنصار والداعمين، في مشهد انتخابي لافت عشية دخول فترة الصمت الانتخابي.
هذا التراكم الميداني، من حيث اتساع رقعة التحرك، وتعدد المحطات، وتنامي الحضور الجماهيري، وانضمام داعمين جدد، وصولاً إلى المسيرة الختامية، وضع العربي المرابط في واجهة المشهد الانتخابي بالدائرة، وجعل اسمه حاضراً بقوة في مختلف القراءات التي واكبت الأيام الأخيرة من السباق.



وتحاول حملة المرابط، من خلال هذه الصورة، تقديم مسارها الانتخابي باعتباره حملة اشتغلت على التعبئة الميدانية أكثر من الاكتفاء بالخطاب الانتخابي؛ فكل محطة شكلت حلقة في سلسلة انتهت بخروج جماهيري واسع في مرتيل والمضيق.
وفي ختام حملته، حرص العربي المرابط على توجيه الشكر إلى ساكنة مرتيل والمضيق والفنيدق وبليونش، وإلى كل مناضلات ومناضلي الحزب، والشباب، والمناصرين والداعمين الذين رافقوا الحملة وشاركوا في مختلف محطاتها، معتبراً أن حجم الحضور والتفاعل الذي رافق جولاته يعكس العمل الجماعي الذي وقف وراء الحملة.


وبذلك، يدخل المرابط مرحلة الصمت الانتخابي محملاً بحصيلة ميدانية لافتة، جعلت حملته واحدة من الحملات الأكثر حضوراً في الأيام الأخيرة من المنافسة، فيما تبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل النهائي في تحديد حجم هذا الحضور وترجمته إلى أصوات ونتائج.

